أفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون الأيرلندية الرسمية (آر تي آي)، الاثنين، بأن الموسيقار الأيرلندي الشهير، والناشط في مجال الأعمال الخيرية، بوب جيلدوف أعاد جائزة الحرية التي تمنحها مدينة دبلن وذلك احتجاجاً على تقاعس زعيمة ميانمار أون سان سو تشي  في التعامل مع  أزمة لاجئ الروهينجا. وقالت هيئة الإذاعة الأيرلندية إن  جيلدوف ،المغني السابق في فريق (بومتاون راتس)، أعاد  الجائزة وسط ضجة إعلامية داخل  مجلس بلدية دبلن. وحصلت اون سان سوتشي ، مستشارة دولة ميانمار والزعيمة الفعلية للبلاد، على هذه الجائزة. وفي مقابلة مع هيئة  (آر تي آي)، قال جيلدوف، وهو أحد أبناء مدينة دبلن، إنه لا يمكنه الاحتفاظ بالجائزة بينما يظل اسم  سو تشي  ضمن  قائمة الاشخاص الذين  حصلوا على هذه الجائزة، واصفاً إياها بأنها “ساعدت في معظم الأحوال في ارتكاب هذه الإبادة الجماعية وشريكة في القتل.”  وتعرضت سو تشي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام ،لانتقادات بسبب فشلها في منع حوادث الاغتصاب الجماعي المزعومة، وعمليات حرق الممتلكات عمداً، بالإضافة إلى عمليات التطهير العرقي بحق مسلمي الروهينجا في شمال غرب ميانمار، والتي قادها جيش بلادها منذ بدء أعمال العنف في آب/أغسطس الماضي. وقال المغني الأيرلندي ورجل الأعمال جيلدوف إنه يدرك أن إعادة الجائزة هو عمل رمزي إلى حد كبير. وصرح  جيلدوف الصحفيين ،خارج مقر مجلس البلدية/ بأن إعادته للجائزة هو أقصى ما يُمكن فعله وأقل ما يُمكن تقديمه.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.