تصف الدكتورة عبير القبيسي متخصصة في الجراحة التجميلية والترميمة للجسم لـ(روج) أن علامات تجاعيد الجلد عند الرجل والمرأة  خاصه حول الفم ترتبط بالتقدم في السن نتيجة تراجع كمية الكولاجين والإيلاستين في الجلد كما أن (التعرض للشمس , جفاف البشرة , حركة العضلات المستمرة في هذه المنطقة بالتحديد أثناء تناول الطعام , التدخين والتحدث) تجعل الجلد عرضة للتجاعيد والتشققات.

كما تشير الدكتورة القبيسي إلى أن الحل لإعادة الملامح الشابة الى المنطقة المحيطة بالفم هو تقنية تشبيب محيط الفم – أي إرجاعه شباب- والتي هدفها تحسين مظهر الشفاه في المنطقة من خلال الحد من التجاعيد الظاهرة والتي تبدأ بالظهور نتيجة خسارة الوجه لحجم الدهون المتوجودة بها أو بسبب ضعف العضلات أو بتأثير مباشر من العامل الوراثي.

ما هي تقنيات تشبيب محيط الفم ؟

توضح الدكتورة القبيسي أنه من الممكن تجديد المنطقة المحيطة بالفم بواسطة الحقن بالدهون كما أن تقنيات تشبيب محيط الفم قد تشمل أيضا تقشير الوجه بالليزر والتقشير الكيميائي للقضاء على التجاعيد موضحة أن  العملية قد تستغرق ما يقارب من 30 إلى 60 دقيقة و يختلف نوع التخدير حسب قدرة جسم الشخص ووفقا لتحاليل التي من خلالها يتم اختياره فهو إما يكون تخدير موضعيا بواسطة إستخدام المراهم المحلية أو التخدير العام الذي يكون من خلال الوريد.

في ذلك السياق تبين الدكتورة عبير الآثار الجانبية المحتملة نتيجة عملية تشبيب محيط الفم للتنبيه وعدم القلق ومن أهمها:

– حدوث درجات متفاوتة من التورم الذي يكون مؤقتا.
– انزعاج نتيجة الألم.
– كدمات خفيفة.
– إحمرار.
– الالتهابات لمدة من يومين إلى خمس أيام.
– قد تسبب حالات الحقن المفرط في التعرجات وتفاوت الحجم.
– تغيرات في لون الجلد.

جدير بالذكر أن في مجمل الحالات يمكن للمريض العودة إلى العمل وممارسة حياته الطبيعية التي يقوم بها في اليوم لأن النتائج قد تختلف من مريض الى آخر حسب الحالة والتقنية المعتمدة .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.