أوضحت صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز رئيسة برنامج الأمان الأسري الوطني لـ “روج” أن لقاء الخبراء الوطني السابع والذي عقد اليوم الاثنين 27 نوفمبر، يسلط الضوء على أهمية تمكين المرأة ودوره في تعزيز أمن واستقرار الأسرة والمجتمع ، و يوضح المفهوم الصحيح لتمكين المرأة وهو مفهوم حديث وأساسي يُقصد به تخويل المرأة ومساعدتها لاتخاذ القرارات باستقلالية عن طريق منحها الأدوات اللازمة وتوفير الوسائل المادية والثقافية والمعنوية والتعليمية و إزالة كل العقبات والعوائق أمام وصول وحصول المرأة على حقوقها الطبيعية.

وأضافت سمو الأميرة عادلة أن ملف تمكين المرأة يدرس المفهوم المتكامل لتمكينها صحياً واجتماعيا نفسياً واقتصادياً وحقوقياً، متمنيه أن تكون هذه اللقاءات تبادل خبرات محليه وعربية تمكننا من الخوض في هذا الطريق  بأسلوب علمي مبني على الدراسات للوصول إلى التمكين العام للمرأة بما يخدم التنمية الوطنية.

و أشارت سموها إلى أن لقاءات الخبراء السابقة كانت تخص المسنين وكانت تعنى بقضية العنف الأسري ككل من الناحية القانونية الاجتماعية الصحية النفسية والحقوقية،  مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي يفتح فيها ملف تمكين المرأة متمنية أن يكون هناك لقاءات أخرى تبحث هذا الجانب باستفاضة أكبر.

الدكتور العيسى: على المؤسسات الحكومية والأهلية مناقشة ومراجعة العوائق الموجودة لتمكين المرأة

ومن جانبه بيّن نائب المدير التنفيذي لبرنامج الأمان الأسري الوطني الدكتور ماجد بن عبد العزيز العيسى أن الحراك السائد في المجتمع حول تمكين المرأة والقرارات التي اتخذتها القيادة الرشيدة لتمكين المرأة وهي جزء من رؤية المملكة 2030 لتحقيق التنمية و رفاه المواطن السعودي لن تقوم إلا بمشاركة من نصف المجتمع  وهن نساء في المملكة العربية السعودية وقال : “أعتقد أن قرارات الحكومة الإيجابية ستساهم في تمكين المرأة سواء على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي فالدور الآن على المؤسسات الحكومية والأهلية لمناقشة هذه القضايا ومراجعة العوائق الموجودة لتمكين المرأة في المجتمع، ولا تستطيع الحكومة معالجة جميع المشكلات بدون أن يكون هناك دور علينا كخبراء مهتمين باحثين ومسئولين نمثل مختلف المؤسسات  لمناقشة هذه القضايا وإيجاد الحلول لها ولذلك تأتي المشاركات في هذا اللقاء لمناقشة التمكين على المستوى الاقتصادي والوظيفي والحقوقي والرياضي وكل ما يهم المرأة من ناحية تمكينها”.

واضاف العيسى  أن برنامج الأمان الأسري الوطني يهتم في معالجة قضايا العنف في المجتمع فهناك تقاطع فالمرأة التي تفتقد للتمكين في المجتمع تصبح عرضه للعنف والعكس صحيح فالمرأة التي تحصل على تمكين في مختلف المجالات تستطيع أن تكون قادرة على مقاومة أي ضغوط خارجية ومقاومة أي عنف يقع ضدها، ومن هنا كان اهتمام برنامج الأمان الأسري الوطني كونه برنامج يهتم بمعالجة  قضايا العنف ضد كافة أفراد الأسرة بما فيها المرأة وكان اهتمامنا بمناقشة قضية تمكين المرأة كمحور وقائي وتأهيلي للمرأة حتى لا تتعرض للعنف مجدداً.

وأشار العيسى إلى أن هناك خبراء في جميع المجالات لتمكين المرأة بشكل شمولي وقال : “عندما نناقش قضية تمكين المرأة لا يمكن أن نغفل قضية التمكين الاقتصادي وتوطين الوظائف لا يمكن أن نغفل حقوق المرأة وكذلك التمكين الرياضي في ظل القرارات التي صدرت بدخول المرأة إلى المحافل الرياضية والرياضة المجتمعية للجميع كل فلا بد أن نسلط الضوء على هذه المحاور جميعها “.

جاء ذلك خلال  لقاء الخبراء الوطني السابع تحت شعار “تمكين المرأة… تمكين للمجتمع” والذي نظمه برنامج الأمان الأسري الوطني بالشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني برعاية صاحبة السمو الملكي الأميرة عادلة بنت عبد الله بن عبد العزيز رئيسة برنامج الأمان الأسري الوطني وبحضور معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية ورئيس مجلس شؤون الأسرة الدكتور علي بن ناصر الغفيص وذلك يوم أمس الاثنين 27 نوفمبر 2017م في مركز المؤتمرات بجامعة الملك سعود بن عبد العزيز للعلوم الصحية بمدينة الرياض.

وناقش اللقاء العديد من الجلسات العلمية التي تمحورت حول: برامج الرياضة المجتمعية ودورها في تمكين المرأة، المعاهدات الدولية ودورها في تمكين المرأة، تمكين المرأة: نظرة شمولية ،مؤسسات المجتمع المدني والتمكين الاقتصادي للمرأة، الخدمة المدنية ودور الحكومات في تمكين المرأة، نموذج الاجفند لتمكين المرأة العربية، التمكين الصحي، التمكين المعرفي.. للمرأة الأكثر احتياجا، التمكين الذاتي وعلاقته بالحد من العنف ضد المرأة (تجربة الأردن)، برنامج دعم وتطوير المرأة: التأهيل الشمولي للمرأة المعنفة.

 

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني