يصاب البعض بمرض التهاب العصب الوجهي (العصب السابع) أو ما يسمى في بعض الدول العربية أبو الوجيه أو أبو وجه، وهو عبارة عن التهاب يصيب العصب السابع عند منشأ تفرعاته خلف شحمة الاذن لأسباب مختلفة، ويؤثر على شكل الوجه حيث تضعف العضلات وتشل وظائفها فتبقى العين مفتوحة ونصف الفم مائل وينزل نصف الوجه المصاب إلى الأسفل، وقد يشعر المصاب بعدة اعراض منها : نبض بالعين “رمش” ويمكن ان يصحبها دموع، تجمع الطعام في جانب من الفم مع الصعوبة في غلق العين بشكل كامل، صعوبة ضم الشفتين.

ويذكر أن هناك الكثير من العلاجات الشعبية التي تتناقلها الاجيال منذ القدم منها استخدام مادتي الرصاص والنحاس في العلاج أو غيرها من العلاجات الشعبية التي لا يوجد لها أساس علمي، ومن جهتها تقول مديرة مركز الأخصائيات للعلاج الطبيعي الدكتورة مي غزال أن على من يشك في أصابته التوجه فورا إلى طبيب مخ وأعصاب الذي بدوره سوف يؤكد التشخيص ويصف العلاج المناسب للعلاج الالتهاب ويلي ذلك التوجه إلى مركز العلاج الطبيعي والابتداء بالجلسات.

وشددت الدكتورة مي على أهمية جلسات العلاج الطبيعي التي تسرع من عملية الشفاء حيث تساعد على الشفاء عن طريق علاج الالتهاب العصب الوجهي بأجهزة متطورة كالموجات فوق الصوتية والليزر، المحافظة على عضلات الوجه من الضعف والضمور، بالإضافة إلى تدريب عضلات الوجه الضعيفة لكي تعود إلى طبيعتها في أقرب وقت ممكن.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.