بدأت قصة حُبها مع المجوهرات منذ الطفولة، كبرت وكبر معها شغفها حتى أطلقت خط مجوهرات يميزها عن الجميع عام 2014، انفردت بالبساطة والجمال، حاكت تصاميمها تفاصيل الكون، حتى نطق الجمال من خلال تصاميمها وقطعها الفريدة، رابعة العنقري صاحبة مشروع “يُرى” للمجوهرات تحكي لمجلة روج قصتها مع الشغف والجمال.

  • الجمال الصامت، تلك التصاميم التي تتميز بها مجوهرات “يُرى”، من الذي يقف خلفها ومن أين تستلهمين التصاميم؟

بداية أحب التوجه بالشكر لاختياركم مجوهرات يُرى لإجراء هذا الحوار، الجمال هو أحد أهم القيم التي ترتكز عليها مجوهرات يُرى، وما أردناه هو جعل هذا الجمال ناطق يروي قصة أو يسرد رواية أو يعزف نغم أو يؤدي رقصة.

رابعة العنقري هي المصممة وصاحبة المشروع، أما بالنسبة لاستلهام التصاميم فهذا المجال غزير وواسع ولا يمكن حصره، الكون بجميع تفاصيله من عالم وفضاء وطبيعة وشعوب وأطياف وأجناس و ألوان وعمارة وحضارة ورقص وحيوان ونبات بكل ما فيه من تفاصيل واضحة و دقيقة هو محفز لي ومنه استلهم تصاميمي، لا يمر شيء أمامي إلا وأحاول أن استلهم ولو شيء بسيط منه لعمل تصميم أو تعديل أو إعادة صياغته.

  • متى بدأت فكرة إنشاء خط مجوهرات عالمي؟

المجوهرات هو حب وعشق من الطفولة ولكن كان مجرد استمتاع بالقطعة أو محاولة فهم تفاصيلها، ولكن الفكرة بدأت تنضج وتتخذ حيز في الوجود منذ ٢٠١٤

  • هل هناك أي دعائم كدراسة فن المجوهرات، أو أخذ دورات .. غيرها؟

نعم، لكل فن لابد له من دعائم والتطور فيه وإتقانه بشكل أو بآخر، بالنسبة للدراسة والدورات، درست بالمعهد الدولي للجيولوجيا، وأخذت دورة في معهد علم المجوهرات في أمريكا، والمعهد المهني الدولي في تصميم المجوهرات من بريطانيا، محليًا أخذت دورة مع المدربة ومصممة المجوهرات نجلاء العبد القادر، ولازلت أتعلم وأتوسع وأتطور في هذا المجال.

  • هل هناك شركاء بالمشروع أم أن “يُرى” مشروع سعودي مستقل بصاحبته؟

المشروع سعودي مستقل ولا يوجد شركاء للمشروع.

  • ما هي الصعوبات التي واجهتيها أثناء رحلتك مع يُرى؟

الصعوبة الفعلية هي لحظة اتخاذ القرار وتحويل مسار حياتي من مجال أكاديمي إلى مجال الفن والتصميم، وتحول هذه التصاميم لمشروع يظهر على أرض الواقع، غير ذلك تعد صعوبات اعتيادية باعتقادي أن الجميع مر بها من استخراج الرخص اللازمة والتردد على الأقسام الحكومية ثم قصة البحث عن ورشة أو مصنع لتنفيذ التصاميم وتصميمه بالشكل المطلوب والدقة اللازمة.

  • ما هو الشيء الذي يميز يُرى عن غيره من المجوهرات؟

عندما فكرت بفكرة مشروع مجوهرات كانت أهم ركيزة وقيمة هي الجمال، بمحاولة إبراز المعنى الخفي والقصة المراد إيصالها وسردها من خلال القطعة، فالشخص لا يرتدي فقط قطعة من ذهب مرصعة بألماس أو حجر وإنما يرتدي قصة أو معزوفة لها معنى عميق يتخللها.

ومن هنا جاء اختياري لاسم يُرى، المأخوذ من الآية القرآنية (وأن سعيه سوف يُرى) بمعنى المشاهدة، إضافة إلى مرور الألماس بمراحل حتى يُشاهد بهذا الجمال،من كربون ثم تحوله إلى قطعة فائقة الجمال في حالته الأخيرة (يُرى ويُشاهد) وتحوله من عتمة إلى نور وهاج، فنحن نأخذ فكرة التصميم من عالم خفي غير مُشاهد وغير مرئي، ونحولها إلى قطعة مكونّة فائقة الجمال، بكامل تفاصيلها تُحس وتُشاهد.

  • ما هي المواد التي تستخدم بالتصميمات (الذهب ، الألماس ، المطاط …)؟

المواد التي نستخدمها بشكل أساسي هي الذهب (ذهب ابيض – ذهب أصفر- ذهب وردي) والألماس والأحجار الكريمة، عدا ذلك من المواد مثل الجلد و الخيوط بأنواعها و المطاط و الخشب وغيرها من المواد تستخدم حسب التصميم المناسب لها.

  • ما هو تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على مشروعك؟

مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت اليوم من أهم وأكبر الوسائل تأثيرا على أي مشروع، بمجرد إضافة وسم تحت أي منتج لأي بلد أصبح بإمكان أي شخص مشاهدته والاطلاع عليه، وهذه تعتبر سرعة فائقة في عالمنا تتخطى الحدود والحواجز وحتى اللغة.

ومن هنا يعتبر اهتمامي بوسائل التواصل الاجتماعي في تحديد حيزي بالعالم الافتراضي ومن ثم انتشاره عالميًا بسرعة قد تختصر محاولات سنين.

  • ختامًا، ما هي خططك المستقبلية في تعزيز مكانة المشروع ورفع مستوى شهرته لدى الجمهور؟

عام ٢٠١٨ سيكون مليء وحافل بالخطط والانجازات، وسنزيد من مستوى تواجدنا بشكل أكبر على مستوى المعارض وفتح خطوط تواصل مع الجمهور بشكل مباشر.

إعداد: وفاء الرحيلي

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.