أنهى الرحالة عمر العمير رحلته حول العالم راكبا دراجته الهوائية مارا بـ 27 دولة بمسافة ٢٧١٣٠ كلم، ويعد أول سعودي يقوم بهذه الرحلة.

وقال العمير في تصريح لمجلة روج عن رحلته الأخيرة، وشعوره تجاه لقب “أول سعودي” :” إن الكلمات لا تصف شعوري، من المؤكد أنه فخر وشرف لي، وسيوثق هذا الإنجاز قريبا في كتاب يحكي خلاصة تجاربي خلال رحلتي”.

جاء ذلك عندما سأله صحفي ياباني من صحيفة الجابنيز تايمز بطوكيو، هل أنت أول سعودي يقوم برحلة في اليابان على الدراجة؟ جاوبه الرحالة على الفور بنعم، يعود ذلك نتيجة البحث عمن قبله، لم يجد حينها أي معلومة تشير إلى وجود درّاج سعودي ولا على مستوى الخليج والمنطقة العربية عاش التجربة ذاتها، وهذا يعتبر إنجاز لكي يتيح لمن بعده الفرصة.

وبداية قصته ابتدأت عندما مارس ركوب الدراجة الهوائية منذ نهاية 2012، استطاع من بعدها أن يكون أحد مؤسسي مجموعة دراجة السعودية، وهي مجموعة تهتم بنشر ثقافة ركوب الدراجات الهوائية، وممارسة الرياضة بشكل عام.

يذكر العمير أنه في عام 2012 شاهد فيلم عن الدراجات الهوائية، وقتها كان يبحث عن جديد يكسر به روتين يومه، تذكر أنه يحب الدراجات منذ صغره، وابتدأت الشرارة من حينها.
هند ناصر العمير، والدة الرحالة هي الداعم الأول الذي وقف وراء نجاحه، حيث آمنت به بأول رحلة له باليابان، سمحت له أن يسافر إلى دولة لا يعرف فيها أحدا، يذكر عمر أنها أوصته بوصيتين هما الحفاظ على صلاته والحرص على الآذان بأي منطقة ينزل بها، قطعها شمالا نزولا للجنوب، بمسافة 3152 كيلومتر، لمدة 38 يوم.

حول قصص النجاح والفشل، يحكي عمر أنه لم يفشل بأي رحلة سابقة بتوفيق من الله؛ لأنه لم يملك خطط أخرى، بل  كانت خطة واحدة ولا خيار آخر غير النجاح، خصوصا أنه عانى من صعوبات برحلته الأولى.

الفكرة قيد التفكير، حيث يفكر عمر بإتاحة الفرصة لمن يرغب بمرافقته في رحلاته مستقبلا، لكن الآن يوضح العمير أنه صعب تطبيق الفكرة حالًا؛ لأنه يعمل على رحلته حول العالم القادمة.

إعداد: وفاء الرحيلي

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.