الكثير منا لديه أصدقاء يأكلون ضعف ما نأكل ويبقون دائما بوزن مثالي ولا تتغير أوزانهم أبدا، رغم أنهم لا يمارسون الرياضة ولا يأكلون طعام صحي، بالتأكيد هناك عوامل وراثية وأنماط الحياة الصحية تؤدي دوراً مهماً، ولكن هناك عوامل أخرى أيضاَ تؤدي إلى الرشاقة وتوجد عدة دراسات مختلفة حول بعض عوامل الرشاقة للأفراد عن غيرهم :

السكن بجانب  النوادي الرياضية

نشرت دراسة حديثة في مجلة “لانسيت” للصحة العامة، أن الأشخاص الذي يعيشون على بعد كيلومتر واحد من مرافق الصالات الرياضية، لديهم وزن أخف، مقارنة بغيرهم من الأشخاص.

الممل والرشاقة

وهناك دراسة أخرى تقول أن الأشخاص الذين يعانون من مستويات أعلى من النشاط البدني العفوي، بما في ذلك التململ، هم نحفاء أكثر مقارنة بغيرهم، أي الذين يحركون أطرافهم جراء الملل، ورغم أن التململ يرتبط بمكون وراثي وبيولوجي قوي، إلا أن زيادة النشاط البدني غير المرتبط بالتمارين بما في ذلك المشي، والوقوف، والطبخ، وحتى البستنة، كلها عوامل يمكن أن تؤدي دوراً مهماً في الحفاظ على نحافة الأشخاص.

الفلفل ونقص الوزن

يلاحظ أيضا أن الأشخاص الرشيقين يتناولون عادة الصلصات الحارة أو الفلفل الحار بانتظام. وتظهر بعض الدراسات أن تناول الأطعمة الحارة يرتبط بنقص الوزن، حيث وجدت بعض الأبحاث أن المركب الكيميائي كابسيسين المتوفر في الفلفل الحار، قد يؤدي دوراً كبيراً في التحكم بالوزن، بما في ذلك تقليل الشهية، وتوليد الحرارة، وحرق السعرات الحرارية، وزيادة استخدام الدهون كوقود، وزيادة سرعة عملية الأيض.

المساكن الجبلية والرشاقة

وفقاً لمراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، فإن ولاية كولورادو لديها أدنى معدل للسمنة في الولايات المتحدة، وربما يكون هناك سبب وجيه لذلك أي الارتفاع، وبينت مقالة نشرت في العام 2013 في المجلة الدولية للسمنة نسباً أقل من السمنة لدى الأشخاص الذين يعيشون في المرتفعات العالية، وكان الرجال والنساء الذين يعيشون على ارتفاع أقل من 500 متر فوق مستوى سطح البحر، لديهم احتمالات أكثر للإصابة بالسمنة مقارنة بالأشخاص الذين يعيشون على ارتفاع 3 آلاف متر فوق مستوى البحر.

المدن الكبيرة والمشي المستمر

كما وجدت إحدى الدراسات أن الناس الذين يعيشون في المدن الكبيرة، والتي يبلغ عدد سكانها مليون أو أكثر، يعانون من خطر أقل للإصابة بالسمنة مقارنة بالأشخاص الذين يعيشون في مدن أصغر، وأشار بعض الباحثين إلى أن الأمن الغذائي، وزيادة إمكانية المشي في المدن الكبيرة، والنظام الغذائي الأفضل قد يفسر هذه النتائج.

التحضر والسمنة

وتتناقض هذه الاستنتاجات مع دراسات أخرى أظهرت أن التحضر قد يؤدي إلى السمنة، وخاصة لدى الأطفال والسكان من ذوي الدخل المنخفض، وذلك بسبب زيادة فرص الحصول على الأطعمة ذات السعرات الحرارية العالية (وخاصة الوجبات السريعة)، واستخدام النقل بدلاً من السير على الأقدام، وتسويق وسائل الإعلام الجماهيري للأغذية غير الصحية.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني