بعد مرور عام على ظهور الملايين لمسيرة Women’s March احتجاجا على تنصيب الرئيس ترامب، تجمع متظاهرون يوم أمس السبت في جميع أنحاء الولايات المتحدة ليغبروا عن غضبهم على سياسات الرئيس وإدارته، وقد كشفت أمواج هذه المظاهرة عن رجال ذوو مناصب كبيرة يسيئون معاملة النساء  مما أدى إلى خروج حركة #MeToo، وحث المسؤولون المنتخبون الديمقراطيون والمشاهير الليبراليون الحضور على توجيه طاقاتهم لإحباط سياسات الرئيس ترامب في انتخابات منتصف المدة في نوفمبر، حيث يأمل الديمقراطيون في استعادة السيطرة على الكونغرس والحكام والمجالس التشريعية للولايات المتحدة.

واحتشد متظاهرين في مظاهرات موازية في أوروبا وآسيا وأفريقيا ليتحول هذا الحدث الى قضية عالمية، وتقدر السلطات ان اكثر من 200 الف شخص شاركوا في تجمع نيويورك وفقا لما ذكره كبير مستشاري العمدة بيل بلاسيو الذى قال ان هذا الرقم هو الرقم الرسمي وان حوالي 300 الف شخص ظهروا في لوس أنجلوس وظهر الآلاف أيضا في واشنطن وشيكاغو وفيلادلفيا وروما ومئات من المدن والبلدات الأخرى.

و قال الرئيس ترامب في تغريدة أنه كان ” perfect day for all Women to March” يوما مناسبا لمسيرة نسائية !، في حين يصف الحركة بأنها ” unprecedented economic success and wealth creation” نجاح اقتصادي غير مسبوق وتحت مراقبته وموافقته.

وقد أشترك في المظاهرات العديد من مشاهير الفن مثل: ميلا كوينس، نتالي بورتمان، أديل، لوبيتا نيونغ، ايفا لانغوريا، جين فوندا، كاميرون دياز، ووبي غولدبيرغ وغيرهم.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني