يتساءل الكثير  عن إعتراض المرأة عندما تُسأل عن عمرها الحقيقي ، وهل تقول الحقيقة أم  تخفي سنها الفعلي.  تقول الدكتورة خديجة موسى المعالجة نفسية و متخصصه في علم نفس الأطفال والعلاقات الأسرية لـ(روج) أن تحرّج المرأة من التحدث عن سنها الحقيقي في بعض الأحيان يرجع لأسباب متعددة تزداد عند قرب أنقطاع الطمث ودخولها ما يسمى بسن اليأس وما يعود عليها بحاله نفسيه موضحه أم من أبرز الأسباب الأخرى النفسية التي تجعل المرأة متحفظة عن الحديث عن عمرها :

–  تسعى المرأة في الغالب  إلى الحفاظ على الصورة الجميلة التي تبهر الآخرين من خلالها خصوصا التي ترتبط بإطلالتها حيث تعتقد أن جمالها يرتبط بالعمر فيما تعتقد بعض النساء أن  التقدم في العمر يجعلهن أقل جاذبية وجمالا لذلك يمتنعن عن ذكر سنهن الحقيقي.

– أيضا قد تشعر المرأة بالضعف والإحراج عند طرح هذا السؤال عليها خوفا من أن يتم الحكم عليها بسبب سنها فتحرص على إخفائه وعدم البوح به للآخرين للحفاظ على الصورة التي تكونت عنها.

– كما أن بعض الأسباب المجتمعية التربوية هي المسؤولة عن تكتم المرأة عن سنها الحقيقي فهي تخشى نظرة الآخرين إليها إن اعترفت بتقدمها بالسن لإن بعض المجتمعات مازالت  تحكم عليها تبعا لسنها وتضعها في إطار مُسبق من القيود فتتردد من البوح به منعا للتعرض للإحراج.

– المرأة غير المتصالحة مع نفسها والتي تخشى التقدم في السن والتي لم تقم بأي عمل مهم في حياتها تصبح أقل تفهما لتقدمها في السن وبالتالي تخفي هذا الأمر عن الآخرين لتقنع نفسها والآخرين بأنها لا تزال نافعه وأمامها الكثير من الوقت والفرص لتحقيق ما تريد.

– أحيانا يلعب الخوف دورا مهما لعدم بوح المرأة بسنها الحقيقي فهي قد تخاف من (المستقبل , الموت , المجهول أو مجرد التقدم في السن يثير خوفها) فبعض النساء يتوقفن عند مرحلة معينة من حياتهن كما لو أن الزمن لم يعد يتقدم.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.