في قوة العلاقة بين نافذة وعيون انسان والعديد من الحكايا التي ترويها رغم صمتها، قام Alper Yesiltas وهو محامي ومصور تركي الجنسية يعيش في اسطنبول بتصوير نافذة جاره لمدة 12 عام، وخلال ذلك الوقت شارك ألبر بعض الصور في حسابه الخاص على انستقرام وبطريقة ما لفتت هذه الصور انتباه الناس، وتم استخدامها على أغلفة كتب وعرضت في معرض فني، وفي النهاية ختمت النافذة حكاياها عندما قرر صاحب المبنى هدمه وإعادة بنائه وفي انتظار حكايات جديدة من نافذة جديدة.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني