هيلة المحيسن ابنة التاسعة عشر عاماً فقدت ذراعيها فرسمت بقدميها لم تمنعها إعاقتها من ممارسة الحياة اليومية بشكل طبيعي و ذلك بإستخدام أقدامها و لم تمنعها أيضاً من مزاولة فن الرسم الذي تحبه و بذلك تكون هيلة قد سطرّت أروع قصة في الإصرار و التحدي و العزم  , كما أختارت احدى شركات الطيران عمل لها كغلاف لمجلتها الشهرية.

تقول هيلة عن بداية شغفها بالفن ” كنت حين ذاك في المرحلة الإبتدائية ومستوى الرسم عادي و بسيط للغاية , أما بعد دخولي للمرحلة المتوسطة بدأت أرسم بشكل أجمل بفضل حصولي على الدورات “.

و تكمل  المحيسن لــ روج  ” أن الأهل هم الداعم الأول لي و من خلال هذا الدعم زُرِعَت الثقة بداخلي فمن رسومات بسيطة أصبحت رسامة موهوبة متمكنة و يرجع هذا الفضل إلى والدتي التي لطالما كانت ترى لوحاتي و تُعجب بها , ولمزيد من الإبداع و الفن  قامت  بتسجيلي لدى الأستاذة شُعاع الدوسري لدراسة الرسم ” .

و فيما يتعلق بالنقص و إحتضان  الجمعيات لمثل هذه المهارات تقول هيلة  “مع الأسف ينقصنا مركز متخصص يدعم الفن الذي بداخلنا و ورش عمل و أشخاص متطوعين بالفن الذين  من الممكن الإستفادة منهم , و أيضاً ينقصنا المساعدة المتمثلة في توفير أدوات الفنون الباهظة و الحاجة إلى فتح معارض لإبراز أعمالنا”.

و تختتم هيلة الحوار بنصيحة ”  لا شيء مستحيل بالحياة , عوّد نفسك على التجارب و إن أخطأت فلا بأس لأن الخطأ هو بداية كل نجاح , حب نفسك و ثق بها ترى  أنك تجاوزت و تخطيت كل شيء و نجحت  “.

حوار – أفراح القرني .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني