تتكون بعض الأورام بداخل الأنف والتي قد تكون حميدة أو خبيثة وفي ذلك السياق يؤكد الدكتور أحمد محمد حيدر أستشاري أنف وأذن وحنجرة لـ(روج) إن أورام الأنف هي من الأمراض الخطيرة التى قد تصيب الأنف والتي تحتاج إلى متابعة طبية سريعة تفاديا لتفاقم هذه الحالة والإصابة بمشاكل صحية حادة وخطيرة علما أن أورام الانف تنقسم إلى نوعين الحميدة وغير الحميدة.

كما يقدم الدكتور حيدر المعلومات الكاملة عن أورام الأنف وأعراضها وطرق تشخيصها وعلاجها حيث تختلف الأعراض التي تدل على أورام الأنف ومن أبرزها:

– إنسداد الأنف.

– نزيف متكرر من الأنف.

– إفرازات مخاطية مزمنة من الأنف يكون لها رائحة كريهة.

– فقدان حاسة الشم.

– إنعدام الشعور بمقدمة الوجه.

– تورم في الجبين.

– تخلخل في أسنان الفك.

– زيادة الدموع وعدم القدرة على تحريك العين.

– في الحالات المتقدمة يزداد التأثير على العين لتصل إلى ضعف أو فقدان البصر.

– ضعف السمع.

و يضيف الدكتور حيدر إن التشخيص المبكر لأورام الأنف يلعب دورا أساسيا في تحقيق الشفاء وبعد اللجوء إلى الطبيب المختص يتم الفحص عن طريق أخذ عينة من الدم وعمل أشعة مقطعية على الجيوب الأنفية ومنطقة الرأس لتقدير مكان الورم التشريحي وتخطيط طريقة استئصاله وقد يشمل الفحص أشعة للرقبة نتيجة إحتمال إنتشار نقائل هذه الأورام في العقد اللمفية الرقبية كما يساعد المنظار باخذ عينة من الورم وتحديد نوعه لتحديد خطة العلاج المناسبة.

كما يوضح الدكتور حيدر أن العلاج الجراحي هو المعتمد غالبا في حالات أورام الأنف كما أنه في بعض الحالات المتأخرة قد يتم اللجوء الى العلاج بالإشعاع أو العلاج الدوائي الكيميائي وبالنسبة للأورام الحميدة فمن الشائع جدا تحولها إلى ورم خبيث ثم يجب استئصالها بالكامل وفي هذه الحالة تساعد المناظير الضوئية في استئصال تلك الأورام بالكامل بمساعدة جهاز تفتيت اللحمية بدون الحاجة إلى فتحات خارجية.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.