قامت Vaida Virbalaite من ليتوانيا بعمل تجربة ومشروع اجتماعي/فني  تحت اسم NO LIFE، ڨايدا رسامه، مصممة، اخصائية رسم بالحناء وطالبة علاج بالفن.
كانت الفكرة الأصلية للمشروع  تصوير تجربة تحول نساء من المجتمع وليس عارضات، حيث خططت لرحلة تحول دراماتيكية كاملة مرورا بالفساتين الجميلة، الزهور، التيجان والمجوهرات الفخمة، ولكن لسبب ما لم تكن النتيجة مُرضية لڨايدا.

تقول ڨايدا: “ كان لدي مئات من جلسات الحناء وكنت تقريبا في حالة تأمل وخضت محادثات شخصية جدا مع عميلاتي وأدركت أن فن الحناء هو أداة علاجية مثالية، يفتح الباب أمام قلوب الناس وعقولهم وساعدت هذه العملية العديد – حتى لو كانت لحظة عابرة – على التعامل مع أي مشقة كانوا يتعاملون معها في حياتهم الشخصية وهنا ولدت فكرة NO LIFE.

النساء اللواتي خضعن لجلسات رسومات الحناء خلال هذا المشروع سجينات ويعانون من آثار جروح نتيجة سنوات من إيذاء النفس self-harm ويناضلون بطريقة ما نتيجة فقدان الشغف للحياة، تجارب عاطفية سيئة، والافتقار لاحترام الذات والكثير من القصص التي تحكيها ندوب وآثار جروحهن.

وبالتأكيد لا توجد تعويذات سحرية ستخفي ندوبهم الداخلية والخارجية، ولكن حاولت وسأحاول مرة أخرى، ومن أعماقي آمل أن تخبرني أحداهن يوم ما أن قابليتها للحياة ارتفعت قليلا عن الأمس”.
الصور هي جزئيا كلمات غير معلنة عن مشاعر اليأس وانعدام الأمن وعدم التمكن من طلب المساعدة، وفي الوقت نفسه تمثل الأمل .. الأمل وقود الحياة.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.