تؤكد الدكتورة سمر جبلاوي أستشاري طب الأطفال لـ(روج) أن  كثير من  الأطفال يعانون من الإصابة بمرض الحصبة في سن صغير جدا وقد تؤثر على وظائف الجسم إذا لم يتم معالجتها سريعا، وتقدم لك عزيزتي الأم الدكتورة جبلاوي أفضل طرق التعامل مع الحصبة عند الطفل حتى لا تنتج عنها مضاعافات صحية ومن أهمها في لبداية إعطاء الطفل التطعيمات الوقائية .

كيف تخففين أعراض وآثار الحصبة عند طفلك ؟

–  تحتاج الحصبة إلى وقت كبير للتزول هي وآثارها وفي الغالب لا تكون  مزمنة لذلك من المهم التركيز على معالجة بعض الأعراض التي تظهر على الطفل نتيجة الحصبة ومن أبرزها ارتفاع درجة الحرارة التي قد تصل إلى درجات عالية أو ما يعرف بالحمى وفي حال إهمالها يمكن أن تؤثر على صحة الطفل.

– أيضا من الضروري منح جسم الطفل الراحة التي يحتاجها خصوصا وأن هذا المرض يترك أثره الكبير على صحة الجسم من خلال التعب والإرهاق وعدم الرغبة في القيام بأي حركة لذلك فالتعامل مع الحصبة يكون من خلال النوم والراحة في الفراش لأنها تخفف من تأثير المرض على الطفل وتساعد على سرعة استرداده لعافيته.

-كما يجب استخدام خافضات للحرارة للتخفيف من أعراضها وآثارها حسب ما يصف الطبيب المختص لتخفضها إلى المستوى الطبيعي بجانب الراحة التامه لجسم الطفل.

– أيضا لتقليل تأثير الحصبة على صحة الطفل وجسمه من المفضل الحفاظ على جو الغرفة دافئا ورطبا ليساعد على تعديل حرارة الجسم والحفاظ على مستواها الطبيعي بالإضافة إلى أنه يجب تجنب تعرض الطفل لحرارة منخفضة أو مائله للبروده حتى لاتتفاقم حالته المرضية وتسوء.

– يجب تقديم السوائل بكثرة إلى الطفل المصاب بالحصبة فبهذه الطريقة يحافظ الجسم على رطوبته مما يحميه من إنتشار الفيروس في الجسم بشكل خطير ويقلل من آثاره تدريجيا.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.