رعى صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، حفل جائزة الريادة للباحثات في العلوم الصحية بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن أمس الاثنين 26 فبراير 2018م والذي عقد في مركز المؤتمرات بالجامعة.

وتم الإعلان عن أسماء الفائزات في مستويات الجائزة الثلاثة، حيث فازت بالمستوى الأول والذي يمثل عضوات هيئة التدريس والكوادر الصحية النسائية المختصة في المستشفيات ومراكز الأبحاث، كلاً من: الدكتورة خوله الكريع عن بحثها “تحديد اختبار جديد للتعرف على الطفرات المتغيرة في BRCA لمرضى سرطان الثدي في الشرق الأوسط باستخدام التقاط وتحليل Sanger التسلسلي” بالجائزة الذهبية بقيمة مئة ألف ريال. وفازت الدكتورة فاطمة الهملان عن بحثها بعنوان “الخصائص الاجتماعية- السكانية والسلوك الجنسي كعوامل خطر للعدوى بفيروس الورم الحليمي البشري في المملكة العربية السعودية” بالجائزة الفضية بقيمة سبعون ألف ريال. بينما فازت الدكتورة سارة القطان عن بحثها “توسيع التغاير السريري والوراثي للاضطرابات الوراثية في النسيج الضام” بالجائزة البرونزية بقيمة ثلاثون ألف ريال.

أما المستوى الثاني، والذي يمثل طالبات الدراسات العليا (دكتوراه، ماجستير، دبلوم عالي)، فقد فاز ت كلاً من: أ. وردة الحربي عن بحثها “تحديد الطول الكامل للجين “Huamn L1” النشط باستخدام اختبار فرز NGS” بالجائزة الذهبية بقيمة ثمانون ألف ريال، و الأستاذة العنود الشلوي عن بحثها “استكشاف تأثير كل من المعرفة والسلوك في نتائج الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي والوقاية منه بين النساء الشابات السعوديات” بالجائزة الفضية بقيمة خمسون ألف ريال، و أ. إيمان الهلال عن بحثها بعنوان “دراسة تأثير إساءة معاملة الزوجة أو الأطفال على الصحة العقلية والألم المزمن للمرأة السعودية” بالجائزة البرونزية بقيمة عشرون ألف ريال.

وللمستوى الثالث والأخير، والذي يمثل طالبات البكالوريوس وما دونه، تمثل الفائزات بثلاث مجموعات هن: المجموعة الأولى الطالبات علياء الجثيل، فاطمة الرمضان، لمى المفيز، زكية السادة عن بحثهن “الاستشعار الفائق للاكتشاف المبكر لمرضى سرطان الثدي (صاحبات الثدي كثيفة الأنسجة)” بالجائزة الذهبية بقيمة ستون ألف ريال، أما المجموعة الثانية للطالبات شادن التريكي، الجوهرة البكر، سعاد باهميم، أهداب المصري، فاطمة العمري عن بحثهن بعنوان “المعرفة والسلوك والدوافع نحو التبرع بالدم بين طالبات التخصصات الطبية وغير الطبية بجامعة الأميرة نورة” بالجائزة الفضية بقيمة ثلاثون ألف ريال، والمجموعة الأخيرة للطالبات آيه العوبل، أميرة المحيشير، ملاك المهيجين عن بحثهن “نمط الأمومة وعادة استخدام الأجهزة الإلكترونية بين أطفال الموظفات في الجامعة، 2016” بالجائزة البرونزية بقيمة عشرة آلاف ريال.

من جهتها أكدت وكيلة الجامعة للشؤون الصحية الدكتورة غادة بن سيف أن هذه الجائزة تهدف إلى دعم حركة البحث العلمي وتشجيع وتحفيز الباحثات في مجال الأبحاث الصحية بالإضافة إلى تعزيز التنمية الصحية العلمية بما يحقق الأهداف الوطنية عامة.

وذكرت أن مركز أبحاث العلوم الصحية يعمل حالياً على دراسة وإعداد وإطلاق برامج ومشاريع بحثية تعني بقضايا المجتمع الصحية وكل ما يتعلق بهويته العربية والإسلامية.

كما أوضحت مديرة جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن الدكتورة هدى العميل إن تحقيق التميز والريادة في مجال البحث العلمي، هو واحد من أبرز الأهداف التي تسعى جامعة الأميرة نورة إلى تحقيقها، فالجامعة تتطلع إلى أن تكون شريكا مسهما بفاعلية في بناء الاقتصاد المعرفي وفي تحقيق الرؤية الوطنية الطموحة، وهذه غاية لا يمكن بلوغها إلا بدعم البحث العلمي في مختلف مجالاته، لذلك عمدت الجامعة إلى تضمين خطتها الإستراتيجية ثماني مبادرات، تضم أربعة وأربعين مشروعا واعدا لدعم البحث العلمي والإسهام في إنتاج المعرفة و إثراء العلوم الإنسانية والصحية و خدمة المجتمع.

و تأتي هذه الجائزة في سياق الإستراتيجية الوطنية للبحث العلمي في المملكة حول أبحاث “صحة المرأة في المملكة العربية السعودية.

و تضيف العميل:” خصصت هذه الجائزة للباحثات من النساء، رغبة في خلق بيئة تحفيزية، تشجع المرأة على مزيدًا من العطاء في مجال البحث العلمي، وتنشر روح التنافس بين الباحثات لإنجاز أوفر في مجال الأبحاث الصحية المتخصصة، مما يحقق الارتقاء بالمعرفة العلمية الصحية ويعود بالنفع العام على الوطن وأهله والإنسانية جمعاء، و نتطلع إلى أن تكون الجائزة في العام القادم بإذن الله إقليمية وفي العام الذي يليه عالمية”.

فيما أكد لمدير العام التنفيذي لمستشفى الملك عبد الله بن عبد العزيز الجامعي والأمين العام للجائزة الدكتور أحمد بن محمد أبو عباة قائلاً: “لقد حرصت دول العالم على تشجيع البحث العلمي و الاحتفاء بالعلماء، وبالرغم من ذلك فقد أثبتت تقارير اليونسكو لعام 2016 بأنه وبالرغم من أن أكثر من نصف خريجي الجامعات من النساء ( 53%)، إلا إن نسبة النساء في مجال البحث العلمي حوالي الربع وانطلاقا من الدور الريادي لجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن والتي جعلت رؤيتها أن تكون منارة للعلم والمعرفة والقيم ،فقد تواصل العمل الجاد لتمكين ودعم المرأة في كافة المجالات العلمية والعملية بشكل عام وفي منظومة البحث العلمي بشكل خاص”.

ولهذا جاء إطلاق “جائزة الريادة للباحثات في العلوم الصحية”-والموجهة للباحثات، لتشجيع وتعزيز ثقافة البحث العلمي لدى العنصر النسائي، مع التركيز على صحة المرأة السعودية.

و يضيف: ” تم تخصيص الجائزة هذا العام لموضوع “صحة المرأة في المملكة العربية السعودية” كترجمة للرؤية الإستراتيجية الوطنية للبحث العلمي في المملكة العربية السعودية 2030، والتي تهدف إلى تحقيق التميز البحثي وخلق بيئة تحفيزية للباحثات في مجال العلوم الصحية”.

كما تم إطلاق هذه الجائزة في نسختها الأولى لتكون على مستوى المملكة، على أن تكون -بإذن الله -في النسخة الثانية في العام القادم على مستوى المنطقة العربية، لتنطلق في نسختها الثالثة لتكون جائزة عالمية تتنافس فيها الباحثات على مستوى العالم، مما سيؤدي إلى تهيئة مناخ فاعل للبحث العلمي المتميز والإبداع والابتكار ، مع تحفيز الباحثات السعوديات على تحقيق الانتشار المعرفي العالمي، والإسهام في الإشعاع العلمي محلياً ودولياً.

ومما يثير الفخر ماشهدناه من إقبال كبير على المشاركة، حيث بلغت المشاركات أكثر من تسعين بحثا علميا ، تم تحكيمها بالشراكة مع مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، ليتم اختيار البحث والمشروع الفائز بكل جدارة وحيادية وعدالة، حيث تمت مراجعة البحوث المرشحة من قبل لجان و إفراد متخصصين من مراكز عالمية.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.