كانت البداية  ابتسامة مع تحية وسؤال من القلب ” مرحبا، كيف حالك؟ ” واستمر الحال لأربع سنوات بين Mikael Theimer وعشرات الناس والمشردين في الشوارع، يقول مايكل: ” لطالما حذرني والداي من التحدث للغرباء، ولكن كل هؤلاء المشردين أصدقاء لم نتعرف بهم بعد، لقد أجريت محادثات مذهلة مع الناس في الشوارع، لقد تعلمت أشياء عن التاريخ والجغرافيا، لقد تعلمت عن ثقافات وحضارات أنا لست منها حول مجتمعنا، وتعلمت الكثير حول الأدب والفن والفلسفة، ضحكت وبكيت واختبرت العديد من مشاعر الفرح والغضب الأمل، واليأس “.

ويضيف: ” بالنسبة لي، هذه أكثر بكثير من مجرد صور، إنها دروس، وذكريات جميعها شكلتني في ذلك الشخص الذي أنا عليه اليوم، لقد نضجت أكثر كإنسان من خلال التحدث مع جميع هؤلاء الناس ومن خلال الاستماع لتفاصيل حياتهم.

يقول مايكل: ” قابلت ماريو عازف الغيتار الذي قتل رجل اعتدى على ابنه وبعدها خسر كل شيء، مصطفى الذي يتحدث 8 لغات من بينهم الأيديشية yiddish، كذلك قابلت أحد راقصي Cirque Du Soleil، السيدة التي تفضل قراءة كتب الأدب الإنجليزي وبالتحديد لـ Simone De Beauvoir، ولن أنسى مدمن الهيروين وهو يشرح ويصف لي معاناة أعراض الانسحاب وكيف أن جسمه الآن نقي من أي نوع من أنواع المخدرات، الرجل الذي قرر الانتحار ولكن عدل عن رأيه وقرر التوقف عن شرب الكحول وبالفعل لم يشرب منذ أشهر، والصديق الوفي الذي باع كل ما يملك ليكمل مبلغ عملية كلبه المصاب بورم ومن بعدها أصبح مشردا… والكثير من القصص والحكايا المليئة بالمشاعر التي تصدق ولا تصدق!

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.