نظمت جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن ممثلة بمركز الأبحاث الواعدة في البحوث الاجتماعية ودراسات المرأة ملتقى (دراسات المرأة .. أداة للتنمية) ، أمس الأربعاء 7 مارس 2018 ، ويأتي تنظيم هذا الملتقى انطلاقاً من إيمان الجامعة بدورها تجاه المرأة السعودية، وسعيها لتوفير البيئة العلمية المساندة للجهود التي تبذلها قيادتنا الرشيدة لتعزيز مشاركة المرأة في التنمية المستدامة وتزامناً مع يومها العالمي.

وهدف الملتقى إلى توضيح الدور الذي تقدمه دراسات المرأة في إنجاح برامج التنمية المستدامة؛ من خلال: التعريف بأهداف التنمية المرتبطة بالمرأة، وأهمية مشاركتها في تحقيقها، والتأكيد على أهمية دراسة مشاركة المرأة في التنمية لدعم التحولات الاجتماعية والاقتصادية المرتبطة بها، وتعزيز التعاون بين الجامعة والمؤسسات الرسمية المعنية بالخطط التنموية، وربط البحث العلمي بخدمة المجتمع وتلبية احتياجاته؛ من خلال إطار علمي يستهدف بناء المعرفة التي تدعم التنمية المستدامة، وتدور محاور هذا الملتقى حول: الأهداف التنموية المتعلقة بالمرأة، والمواءمة بين الأهداف التنموية ودراسات المرأة.

وانطلقت أعمال الملتقى بجلسة عرض فيها موضوعان، وهما ” الأهداف التنموية العالمية ومكان المرأة فيها ” قدمتها الأستاذة ميسم تميم عضو البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة في الرياض، ثم ” سد الفجوة بين دراسات المرأة ومتطلبات التنمية ” قدمتها الأستاذة الدكتورة أمل الخاروف أستاذة في مركز دراسات المرأة في الجامعة الأردنية، ثم عرض فيلم تعريفي بمفهوم دراسات المرأة ودورها في دعم الخطط التنموية، كما عرض المركز خطته لتشخيص واقع دراسات المرأة في جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن التي سيسترشد بها المركز في خططه التطويرية المقبلة.

وخرج الملتقى بعدة بتوصيات من أبرزها: العناية بدراسات المرأة وقياس مدى مشاركتها في التنمية وتشجيع الدراسات والبحوث التي تعنى بالمرأة. وحضي الملتقى بحضور عدد من المهتمات من داخل الجامعة وخارجها.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني