الحزام الناري هو التهاب فيروسي حاد يظهر على الجلد على شكل حويصلات في مسار عصب حسي معين ، ويتميز عن الأمراض الجلدية الأخرى بالالم الشديد الذي يصاحبه .

توضح الدكتورة جيهان فاروق أخصائية الأمراض الجلدية والمتخصصه في علاج القرح لـ(روج) أن الحزام الناري يصيب المريض دون سابق إنذار ويكون نتيجة لتسلل البكتيريا الى الجسم وفي الغالب يحدث بسبب عوامل نفسية ويظهر على هيئة مرض جلدي حاد مع العلم أنه معدي ويجب الحذر منه.

كما تبين الدكتورة جيهان أنه عند الإصابة به يظل الفيروس كامنا لعدة سنوات في جسم الشحص وينشط نتيجة لحالة  نفسية يمر بها الشخص أو عدوى، فيمر الفيروس من خلال الأعصاب ليصل الى الجلد في صورة الهربس العصبي.

وتشير الدكتورة جيهان إلى أن أعراض الحزام الناري تكون على شكل طفح جلدي بهيئة حويصلات تظهر بعد حدوث احمرار شديد وتصبح محاطة بجلد شديد الاحمرار ومع الرعاية المناسبة تجف هذه الحويصلات بعد أسبوع أو أسبوعين حتى تختفي تماما في خلال ثلاثة أسابيع ، كما يسمى هذا التطفح الجلدي بالحزام الناري و يشعر الشخص بألم شديد أو وخز ناري مصاحبا للطفح الجلدي نتيجة لتضخم الغدد اللمفاوية التابعة للجزء المصاب في الجسم ويتركز في جهة واحدة من الجسم خاصة في منطقتي الصدر والجذع   .

تشخيص الحزام الناري:

تؤكد الدكتورة جيهان أن تشخيص الحزام الناري يعتمد على ظهور طفح جلدي يشبه مرض الجدري مع الم في كافة أنحاء الجسم  .

كما تبين الدكتورة جيهان أن الشفاء من الحزام الناري غالبا ما يتم بدون علاج محدد للمرض في حين يستهدف العلاج أعراض المرض فقط و من ناحية أخرى يمكن استخدام مضاد الفيروسات الذي بدوره يساعد على تقليل مدة المرض والألم وأيضا المضاعفات المحتملة ، كما يعتبر حماية للمريض إن كان يعاني من نقص المناعة مؤكده أنه من المهم المحافظة على نظافة وتطهير الأجزاء المصابة ومن الضروري تنبيه المريض الى عدم استخدام أدواته الشخصية إلا بعد تطهيرها لأنه من الأمراض شديدة العدوى .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني