الصحة النفسية تؤثر على الصحة الجسدية , ووالعكس صحيح فالحالة النفسيه نفسها تتأثر بعوامل كثيرة لها علاقة بالجسد وممارسات صحية خاطئة منها مثلا كثرة اتباع الحميات والانظمة الغذائية والتي قد توصل الشخص إلى الضعف الجسدي و أيضا اليأس . وتوضح الدكتورة فريحة عنبر صادق استشارية الطب النفسي والمراهقين لـ(روج) إن الحالة النفسية بحاجة الى التنظيم في سبيل الحفاظ على التوازن النفسي وعدم الانجرار وراء الأنفعالات العاطفية الحادة التي تؤدي في النهاية الى عواقب وخيمة سواء كان ذلك اجتماعيا أو صحيا أو مهنيا.

ومن أجل  الوصول إلى الهدوء النفسي تنصح الدكتورة صادق بعدة أمور :

– أولا: من المهم في البداية معرفة ما هي الأمور التي تثير غضب الإنسان وهذا الامر يساعد كثيرا على معالجة ردات الفعل تجاهها لذلك على كل إنسان أن يدرك ما هي الامور التي تثير غضبه وتشعره بالتعب والقلق والتوتر وبالتالي الابتعاد عنها أو محاولة التأقلم معها أو عدم التأثر بها بشكل كبير.

– ثانيا: من الاساليب المتبعة للحصول على الهدوء النفسي التركيز على نقاط القوة في شخصية كل إنسان و تعزيز القدرة على المواجهة بالصبر والتماسك حتى لا ينجرف المرء وراء الأنفعالات الشديدة والقوية وبالتالي يعاني من آثارها على نفسه.

– ثالثا: الهدف هو الوصول الى الهدوء النفسي ومن المفضل أن يقوم كل إنسان يعاني من مشاكل في السيطرة على انفعالاته باللجوء الى احدى الهوايات التي يحبها أو النشاطات المسلية التي ترفه عن النفس وتنمي لديه الشعور بالهدوء والسيطرة على النفس وبالتالي يتعزز الهدوء النفسي لدي الشخص.

– رابعا: الفن هو إحدى الأساليب التي تساعد على الوصول الى الهدوء النفسي المريح سواء الموسيقى أو الغناء أو الرسم أو النحت أو حتى الرقص بكل أشكاله فهذه الفنون قد تساعد الشخص على الشعور بالراحة والإستراخاء وتخفف عنه الضغوطات والقلق والتوتر  من خلال ممارسة ما يحب وبالتالي يشعر بالسكينة والهدوء  والراحة مع نفسه ومع الآخرين مما أيضا يساعده على  تنمية هوايته .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني