في ختام المهرجان الثاني للأسر المنتجة لذوي الإعاقة الذي نظمته جمعية الأطفال المعوقين بدعم من الهيئة العامة للترفيه، وبتعاون مركز الملك سلمان لأبحاث الإعاقة في مركز الملك فهد الثقافي. وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، والذي استمر ثلاثة أيام على التوالي، أكد الأمين العام لجمعية الأطفال المعوقين، عوض بن عبد الله الغامدي “إن رعاية المقام السامي الكريم للمؤتمر والفعاليات المصاحبة تعكس عناية الدولة بقضية الإعاقة “، مشيراً إلى أن الجمعية حاولت أن تستفيد من المؤتمر العلمي الدولي وما يمثله من زخم حول قضية الإعاقة والمعوقين، بتنظيم حزمة من الفعاليات منها معرض “سلمان في عيونهم”، ومعرض المستلزمات الطبية لذوي الإعاقة (ضياء 4)، ثم معرض منتجة، بهدف الوصول بمنظومة العمل المختلفة؛ لتنمية وعي المواطنين والمقيمين بأهمية قضية الإعاقة، واعتبار المعوق إنسان قادر على العطاء ومنتج وفاعل في المجتمع.

وتمنى الغامدي أن تحقق هذه الأعمال ما يطمح إليه الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، الذي وهب الكثير من جهده ووقته لهذه القضية، وعلمنا إننا ننتمي إلى قضية ولا ننتمي إلى جمعية فقط.

وفي ختام تصريحه أعرب أمين عام جمعية الأطفال المعوقين، عن شكره وتقديره لحضور وكيل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية افتتاح المهرجان، الدكتور إبراهيم الشافعي، وحرصه على زيارة جميع أركان وأجنحة الأسر المنتجة بالمعرض.

ومن جهتها ذكرت شقيقة نهى الرشيد والتي تعاني من “اضطراب توحد” :  ” أختي تحب الرسم كثيراً فهي ترسم منذ أن كان عمرها ثمان سنوات شخصيات على الأيباد فحولنا رسوماتها إلى مشروع لها وتم طبع رسوماتها على دفاتر وأكواب و تي شيرتات، وعملنا أيضا قصة “الراعي والذئب” حيث  كتبت أنا النص في حين رسمت هي الصور المصاحبة”.

وأضافت الرشيد أن جامعة الأميرة نورة تبنت موهبة نهى منذ سنتين وحولت هذه الرسومات إلى مشروع فعلي .

بدأ راشد الدوسري – نحات من ذوي الاحتياجات الخاصة – حيث يعاني من قصر إحدى قدميه-  النحت منذ ثمان سنوات تقريباً  فهو ينحت على الحجر  والرخام والزجاج والمرايات والأكواب.

يقول الدوسري “مشاركاتي جيده جداً في المعارض والمهرجانات فأنا اعمل من منزلي وأبيع عن طريق الانستقرام”،  مشيرا إلى أن حجم الإقبال على المعارض العامة أكثر ولكن منوها إلى أنه عندما يكون معرض لذوى الإعاقة لا يكون حجم الإقبال مثل المتواجد في المعارض الأخرى،كما يشير إلى قلة التركيز من قبل الإعلام بحقهم.

وتمنى النحات راشد الدوسري أن يصل صوت ذوي الاحتياجات من خلال مهرجان الأسر المنتجة لذوي الإعاقة  للمسؤولين والإعلام.

أما فايزه من ذوي الاحتياجات الخاصة – حيث تعاني من إعاقة في إحدى يديها- ولم تتمكن من إكمال دراستها الجامعية أو العثور على وظيفة فقررت مساعدة والدتها في عمل الإكسسوارات (الأساور و المسابح)  ثم برعت في تصميمها.

وذكرت والدتها أن فايزه تنتج عدد من التصميمات و كذلك تضم الخرز في الخيوط  في حين تقوم والدتها بربطها و إكمال التصميم،  مؤكدة أن إعاقتها لم تمنعها من العمل أو البحث المستمر عن العمل.

 

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.