لا يقتصر مفهوم الأناقة على شكل الملابس وماركاتها وهندامها، لكن هناك مقومات أخرى يجب أن تتوافر في المرأة الأنيقة، صفات تختلف بها عن الأخريات، تجعلها مميزة وغير تقليدية .

ولذلك يحرص “محمود نجاح” صاحب فكرة ومؤسس مسابقة “ملكة الأناقة” على البحث عن هذا الهدف كل عام، ليختار امرأة فريدة من نوعها، وقد استطاعت المتسابقة “سمر فؤاد” أن تحصل على لقب “ملكة الأناقة” لعام 2018 منذ أيام قليلة بعد منافسة شرسة خلال التصفيات مع عدد كبير من المتسابقات من مختلف محافظات مصر.

التقت روج بـ “سمر فؤاد” لنتعرف منها على مواصفات “ملكة أناقة” 2018، وكان لنا معها هذا الحوار.

* من هي سمر فؤاد؟

– أعمل خبيرة ماكياج، عمري 30 عامًا، متخرجة من كلية الإعلام جامعة القاهرة.

أحب الرسم والألوان، وبدأت كموديل للماكياج، ثم تخصصت تدريجيًا في التجميل بعد أخد كورسات متخصصة.

* هل شاركتِ في مسابقات للجمال من قبل ؟ وكيف التحقتِ بمهرجان “ملكة الأناقة”؟

– كنت أتمنى طوال عمري المشاركة في هذا النوع من المسابقات، لكن قضيت الفترة الماضية في الدراسة ثم العمل، ولم اتمكن في الالتحاق بأي مسابقة لانشغالي، وتجاوزت السن المتعارف عليه في مثل هذه المسابقات التي تشترط عمر لا يزيد عن 25 : 28 عاماً .

وبالصدفة وجدت اعلانات مسابقة “ملكة الأناقة” على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” واشتركت بها بعد قراءة الشروط، التي تتيح الالتحاق حتى عمر 32 عامًا، وبالفعل قدمت وعمري عند التقدم 29 عامًا.

* ما الذي لفت انتباهك لمسابقة “ملكة الأناقة” ودفعك للاشتراك بها ، وهل كنتِ تتوقعين الفوز؟ 

– السن أولاً، كما تتيح المسابقة الفرصة للمحجبات وغير المحجبات، بالإضافة إلى الدورات التدريبية المتنوعة والمفيدة التي تقدمها إدارة المسابقة قبل التصفيات، كان من بينها دورات في التنمية البشرية والإتيكيت والتغذية وكيفية الثقة بالنفس وغيرها.

بالطبع، لم أكن أتوقع الفوز على الإطلاق، حتى أني أصبت بصدمة من تجاوز المرحلة الأولى من التصفيات، وحتى بعد الإعلان النهائي كنت في حالة غريبة جمع بين الدهشة والفرحة مابين البكاء والضحك وكنت في حالة ارتباك، ومع ارتدائي للتاج بدأت التفكير في المسؤولية الملقاه على عاتقي مع هذا اللقب.

* في رأيك، لماذا اختارتك اللجنة؟ وما الذي يميزك عن باقي المتسابقات؟

– لا استطيع تحديد كل الأسباب، لأن كل عضو من لجنة التحكيم له نظرة مختلفة ، لكن أعتقد أن من أحد الأسباب هو قوامي المتناسق وعفويتي في الحديث، وتقديم فكرة مبادرة قوية، وتنفيذها لجمع التبرعات للمستشفيات مثل مستشفى بهية وأبو الريش بالتنسيق مع الاصدقاء والاقارب والمعارف.

* إلى أي مدى أثرت هذه التجربة في حياتك ؟

– كنت أعتقد إني شخصية اجتماعية، لكن اكتشفت عيوب شخصيتي، واستفدت من كورسات التنمية البشرية لتنمية شخصيتي وجعلها أكثر انفتاحاً على الآخرين بثقة أكبر جعلتني اتفادى جميع السلبيات.

* ماهي خططك في الفترة القادمة؟

– أسعى لعمل مدرسة لتعليم الأناقة من الألف للياء، من ماكياج إلى إتيكيت، أقدم المساعدة لحواء كي تهتم بقوامها ورشاقتها وبشرتها، هدفي تعليم المرأة كيف تكون “ليدي”واثقة من نفسها وقدراها.

* كيف تحافظين على رشاقك، وما النصائح الي توجهيها لحواء للحصول على قوام رشيق؟

– أنا أهتم بوزني من عمر 20 عامًا، أحرص على التناسق بين الوزن والطول، ويمكن لأي امرأة أن تحقق ذلك من خلال ممارسة الرياضة الخفيفة في الصباح الباكر، والحرص على تناول وجبة الإفطار يومياً قبل الساعة العاشرة صباحاً، وتناول وجبة جيدة في الغداء في موعد ثابت يومياً، وتناول عشاء خفيف قبل الساعة السابعة مساءاً، وشرب كمية وفيرة من الماء.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.