تؤكد الدكتورة خديجة موسى معالجة نفسية و متخصصه في علم نفس الأطفال لـ( روج ) إن تعرض الطفل للتهديد أو الترهيب دائما أو لبعض حالات التنمر يؤثر سلبا على نفسيته على المدى البعيد وقد يجعل منه شخصا مختلفا موضحة آثار أساليب التهديد والوعيد والترهيب على الصحة النفسية للطفل ومنها :
– القلق والإكتئاب :غالبا يكون الأطفال الذين يتعرضون للتهديد المستمر من قبل أهاليهم أو أقرابهم عرضة لخطر الإصابة بالقلق الدائم أكثر من الذين يتعرضون للإساءة بـ5 مرات لذلك يوجد ارتباط بين ترهيب الأطفال والقلق والاكتئاب في مرحلة البلوغ مما تؤدي إلى خطر متزايد للتعرض لتدميره  نفسيا وجسديا في حالات متقدمة ووقوعه المزمن في مشاكل نفسية  .
– إيذاء الذات : قد يقع الطفل الذي يتعرض للتهديد أو التنمر والقسوة الشديدة في خطر إيذاء النفس والجسد حيث أن الطفل في هذه الحالة يفقد ثقته بنفسه لدرجة أنه يشعر بأنه غير مرغوب به مما يدفعه إلى أيذاء نفسه وغيره و القيام بالإنتقام من أي شخص أو شي حوله .
– مشاكل الصحة العقلية : يعتبر الطفل الذي تعرض للتهديد من أحد أقرابه في مرحلة الطفولة أكثر عرضة لمشاكل الصحة العقلية في مرحلة الشباب والبلوغ  .
– سلوكيات خطيرة : من الممكن أن ينجرف الطفل إلى سلوكيات اجتماعية خطيرة كتعاطي المخدرات أو محاولة الإنتحار وإذا استمر على هذا الطريقة قد يصبح مجرما في ما بعد حيث يعود ذلك إلى تهديد الطفل وجعله يشعر بأنه نكرة ولا فائده منه وأنه غير مرغوب به في محيطه

وتنصح الدكتورة موسى بأهمية متابعة الطفل مع مختص في حال أظهر أي من العلامات السابقة لمعرفة أصل المشكلة ومحاولة القضاء عليها مبكرا، كما تنصح   للوصول بالطفل إلى الهدوء النفسي بعلاجه في المنزل بالروائح العطرية الطبيعية مثل ( الورد , اللافندر , جوزالهند الكريمي وعبير الأعشاب الأصلي ) .

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني