كرّمت مؤسسة جائزة صيتة مساء أمس الثلاثاء الفائزين والفائزات بجائزتها السنوية لدورتها الخامسة ، بحضور معالي وزير العمل والتنمية الاجتماعية رئيس مجلس أمناء الجائزة الدكتور علي بن ناصر الغفيص ، والأمير فهد بن عبدالله بن محمد بن سعود الكبير عضو مجلس الأمناء ، وأعضاء لجان الاختيار ، بحضور اجتماعي وثقافي وإعلامي كبير،

ومن جهته أعلن الأمين العام للجائزة الدكتور فهد المغلوث أسماء الفائزين والفائزات ومبررات فوزهم وذلك خلال كلمته التي القاها وهم : الفرع الأول : فرع الإنجازات الوطنية في مجال العمل الاجتماعي وفاز بها مناصفة هذا العام كل من برنامج المسؤولية الاجتماعية لبنك الجزيرة ، و برنامج “دافع الوطني” المقدم من عمادة خدمة المجتمع والتنمية المستدامة بجامعة عبدالرحمن الفيصل، والفرع الثاني : فرع مبادرات دعم وتشجيع الوقف الإسلامي وفاز به لهذا العام برنامج “وقف الوالدين” المقدم من الجمعية السعودية الخيرية لمرضى الزهايمر ، أما الفرع الثالث : فرع التميز في برامج ومشاريع العمل الاجتماعي وقد فاز به لهذا العام ملتقى “نرعاك” المقدم من مركز الأمير سلطان بن عبدالعزيز للعلوم والتقنية “سايتك” ، وبالنسبة للفرع الرابع : فرع الريادة الاجتماعية في العمل الاجتماعي وقد فاز بهذا الفرع وعن جدارة واستحقاق صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة الفيصل بنت عبدالعزيز ، التي تسلمتها وذلك عن دورها الرائد والمميز في مسيرتها المهنية العطِرة في دعم العمل الاجتماعي بالمال والجهد بالإضافة إلى أصالة الأعمال المقدمة وشمول الجهود المبذولة لتمكين المرأة في المجتمع واستدامة أعمالها على مدار سنواتٍ طويلة .

وعلى الصعيد ذاته أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة لولوة الفيصل بنت عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الأمناء والمشرف العام على جامعة عفت أن الجائزة تعكس سمات صاحبة السمو الملكي الأميرة صيته بنت عبدالعزيز – رحمها الله – لأنها القدوة الاساسية للعمل الخيري والمجتمعي الذي يجب أن يسير المجتمع السعودي في طريقه في هذا المجال .

وأعلنت سموها في تصريح بمناسبة فوزها في فرع الريادة في العمل الاجتماعي عن تبرعها بمبلغ الجائزة لفتح صندوق باسم الأميرة صيتة في جامعة عفت وسيخصص سنوياً منحة للطالبة المتميزة أو المحتاجة حسب الأسس والمعايير التي ستضعها مؤسسة الجائزة.

وأوضحت أن الجائزة تعكس طبيعة تعاملاتنا المجتمعية في وطننا والمبنية وبشكل أساسي على تعاليم الدين الإسلامي الحنيف الذي يحثنا على عمل الخير كأساس في تعاملاتنا اليومية لتعزيز أواصر التكافل والتضامن فيما بين أفراد المجتمع ، مبينة أن الجائزة تأتي تقديراً لحب العمل وأهله، واعترافًا بجهود محبي العمل الاجتماعي والخيري، وإسهاماً في دعم مسيرة البناء في بلادنا الذي أصبح فيه المورد البشري عنصراً هاماً في التنمية، معتبرة الجائزة تطبيقا ملموسا ًوواقعياً لمبدأ الترابط والتلاحم في المجتمع السعودي وفرصة سانحة للتعرف على الكوادر الاحترافية لتسخيرها في خدمة الوطن ، مقدمة شكرها للقائمين على هذه الجائزة، متمنية للجميع دوام التوفيق والنجاح.

كما عبرت حفيدتي الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز – رحمها الله – سمو الأميرة أروى بنت فهد بن عبدالله بن محمد بن سعود الكبير وسمو الأميرة نوف بنت بندر بن عبدالله بن محمد بن سعود الكبير عن سعادتهما لما يمثله حفل الجائزة في دورتها الخامسة من إبراز وتعزيز العمل الاجتماعي من خلال التنافس الشريف بين أبناء وبنات الوطن الذي ينتج منه قيادات تسهم في تنمية المجتمع والارتقاء به في مصاف العالم في ظل ما تسير إليه المملكة من خطى تنموية مدروسة تتواكب مع تطلعات قيادتها الرشيدة والرؤية الطموحة.
ووجهتا الشكر والعرفان لمقترح الجائزة الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – الذي أسس قواعدها لتعزيز مكانة الأميرة صيتة الاجتماعية وتخليد ذكراها وتعريف المجتمع بالأعمال الاجتماعية والتطوعية والخيرية التي لامست الجميع، ولدعم التميز في العمل الاجتماعي محليًا ودوليًا، مشيرتا إلى أن الجائزة تسعى مستقبلا بتخصيصها لفئة الشباب وإمكانية زيادة فروعها لتحقيق رؤية المملكة وحسب ما تراه وزارة العمل، وأن الجائزة تقوم طوال العام ببرامج وورش عمل وأنشطة من أجل تحفيز العمل الاجتماعي المستدام.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني