على هامش حفل تكريم الفائزات بجائزة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن للتميز النسائي في دورتها الأولى، الذي أقيم نهاية الأسبوع الماضي في جامعة الأميرة نورة، التقت روج  بالفائزات اللواتي عبرن على أن حصولهن علي جائزة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن للتميز النسائي غمرهن  بالسعادة و الفرح و الانجاز، لأن من يرعى هذه الجائزة هو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود –حفظة الله- و الذي يسعى دائماً إلى تمكين المرأة اقتصادياً و تعزيز دورها في الحياة الاجتماعية، مقدمات  خالص الشكر و العرفان لجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن  التي تعتبر منارة لتعليم المرأة، كما أن إطلاق هذه الجائزة من أجل التعريف بإنجازات المرأة السعودية وتسليط الضوء عليها، وتقدير المميزات والمبدعات، إضافةً إلى تحفيز الأجيال الجديدة من النساء على الإسهام الجاد في التنمية الشاملة، ودعم العمل النسائي المميز في صورتيه النظرية و العلمية.

“مركز سليسلة” من الإطار المحلي إلى العالمي.

حيث أوضحت مدير عام الجمعية الفيصلية و عضو مؤسس في مركز سليسلة التعاونية  الفائز بجائزة الأميرة نورة للفنون فوزية عبد الرحمن الطاسان أن مشاركة “مركز سليسلة لتطوير التراث السعودي” التابع للجمعية الفيصلية في مسابقة جائزة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن للتميز النسائي في دورتها الأولى التي تضمنت ثمانية حقول في المبادرات و من ضمنها الأعمال الخيرية و الأعمال الفنية.

جاءت عن طريق تقديم تقرير متكامل عن أعمال المركز و كيف تطورت من خلال تدريب الشابات السعوديات و تحسين مستوى الإنتاج و الجودة و كيف تمكن من عمل شراكات متعددة بخصوص البرامج التدريبية و الإنتاجية و إنشاء برنامج تسويقي جيد لمنسوبات المركز سواء العاملين في المركز أو خارجة الذين تمكنوا من الحصول على دورات تدريبية، خاصة في مطار الملك عبد العزيز أو منفذ الجمعية في مقرها الرئيسي أو الفنادق التي تعاقدت معها الجمعية للتسويق.

و تضيف الطاسان قائلة: “المركز يعمل على تطوير الحرف التقليدية التي تقوم بها المرأة السعودية و صنع منها منتجات حديثة تواكب جميع الأجيال و تناسب مختلف الفئات العمرية، خاصةً في مجال السدو و السعف و استخدام النقوش الموجودة في التراث السعودي في منتجات جميلة و حديثة، و هذا ما جعل المركز مكاناً لجذب الكثير من المؤسسات الحكومية و السفارات و الوفود الرسمية القادمة من خارج المملكة العربية السعودية ليشتروا تلك المنتجات، حيث يتم تحديد الزيارات للمركز من قبل الديوان الملكي و وزارة الخارجية”.

و من خلال التطور الملحوظ في مركز سليسلة سينتقل ليصبح جمعية مستقلة و تعاونية، يحتضن العديد من الحرفيات و الأشخاص الذين يعملون في مجال التسويق، و الاستشارات المالية، و المصممات، ليدخل بمشيئة الله تعالى في اتفاقيات و تسويق عالمي كما هو محدد في رؤيته ليخرج من الإطار المحلي إلى العالمي.

مشيرة إلى أن شرف فوز مركز سليسلة بالجائزة يجعلها أمام مسؤولية تتطلب منها مضاعفة الجهد لتكون على قدر هذا التكريم.

ثقافة النانو تقدم حلولاً مبتكرة لمجالات مختلفة:

و تحدثت الفائزة بجائزة الأميرة نورة للعلوم الأستاذة الدكتورة عواطف أحمد هندي قائلة: “في البداية قمنا بالعمل على تقنية النانو و التصنيع الحيوي بالكيمياء الخضراء،و تطبيق هذه الحبيبات النانوية في نواحي مختلفة، و كانت معالجة المياه هي أحد هذه النواحي خصوصا مياه الصرف الصحي. و كانت فكرة البحث إيجاد حل مبتكر من الأغشية الرقيقة الأسفنجية المسامية النانوية لتدوير المياه و معالجتها و تنقيتها و إزالة المعادن الثقيلة منها مثل: الرصاص، و الزئبق فميزة هذه الأغشية أنها اقتصادية و يمكن استخدامها عدة مرات، و بالرغم من وجود العوالق في المسامات إلا أنها تعمل بكفاءة عالية لتنقية المياه، و هذا يحقق حلاً قابلاً للتطبيق في مواجهة نقص المياه في المملكة العربية السعودية و خارجها”.

و عن توطين ثقافة النانو في المملكة العربية السعودية أشارت الهندي موضحة: “يتم ذلك طريق عمل العديد من ورش العمل التي قمت بها منذ بداية 2010م، حول تصنيع حبيبات النانو لمواد مختلفة بطرق كيميائية و حيوية خضراء آمنة، ثم تطبيقها في مجالات مختلفة، و كانت ورش العمل هذه في جامعة الملك سعود، و جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، و جامعة الأمير سطام بن عبد العزيز ، و جامعة الملك سعود الصحية، و جامعة حائل، و جامعة الدمام و الطائف، و كذلك عمل وش عمل للطالبات في التعليم العام في نواحي مختلفة من المملكة العربية السعودية مثل: ينبع البحر، الزلفي، مكة المكرمة، نجران، الأفلاج، حوطة بني تميم ، و الخرج”.

و تضيف: “تمكنت من الحصول على العديد من الجوائز منها: جائزة مجلس التعاون لدول الخليج العربية للتميز في مجال العلوم في دورتها الأولى عام 2015م، و وسام التميز البحثي في جامعة الملك سعود، و جائزة العميد للتميز في التدريس على مستوى كلية العلوم بجامعة الملك سعود، و لدي ما يقارب 120 بحث أولها كان عام 1982م، و أخرها عام 2018م، و لدي ما يقارب 14 براءات اختراع احدها كان عن تصنيع حبيبات الفضة النانوية باستعمال الكيمياء الخضراء على الفطر و تطبيقها على معالجة المياه و إعادة تدويرها و كانت هذه البراءة من مكتب البراءات الأمريكي عام 2017م”.

الجدير بالذكر أن جائزة الأميرة  نورة  عبارة عن جائزة مالية قيمتها مائة ألف ريال ودرع الأميرة نورة، و شهادة تقدير، وملخصا للعمل الذي أهلهن للفوز.

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني