قد يطول الليل ويختلف الكثير في عد الخراف والأفكار وتقترب ساعات الصباح الأولى ولايزال البعض مستيقظًا، وفقا للأكاديمية الأمريكية لطب النوم فإن نسبة البالغين المصابين بالأرق ونوبات الأرق تصل إلى 30%، هناك العديد من مسببات الأرق يعتبر أهمها التوتر، والمشاكل الصحية والنفسية، والأعراض الجانبية لبعض الأدوية، وساعات العمل ، وبيئة النوم، والروتين الذي يسبق النوم.

والسؤال الذي يتبادر للذهن: ما هو التصرف الصحيح لاستدعاء النوم؟ هل عليك الخروج من السرير، أم البقاء به؟ تقول Natalie الأستاذ المساعدة في قسم علم النفس في جامعة فرجينيا كومنولث والباحث البيئي لمؤسسة النوم الوطنية: ” إذا زاد وقت انتظارك للنوم عن 15 دقيقة غادر السرير حالا، ويفضل الذهاب لغرفة أخرى وممارسة نشاط هادئ غير محفز، وذلك لأن الاستلقاء مستيقظًا لفترات طويلة من الزمن يمكن أن يحول غرفة النوم إلى إشارة عقلية للاستيقاظ وعدم القدرة على النوم، كما تضيف أن الأرق هو مشابه لتدحرج الكرة الثلجية الذي قد يسبب مشاكل مزمنة، لذا يفضل الجلوس في مساحة مضاءة بشكل خافت وقراءة كتاب  أو ممارسة تمارين التنفس العميق أو التأمل حتى تشعر بالنعاس بما يكفي للعودة إلى السرير، مع الابتعاد عن أي شيء محفز عقليًا أو جسديا مثل: مراقبة الساعة، القيام بواجبات منزلية، التفكير بالأمور المالية أو القيام بمهام العمل خاصة على جهاز يعمل على تنبيه الدماغ بالضوء الأزرق “.

وفي حال أصبح الأرق حدثا منتظمًا في لياليك تحدث إلى طبيبك أو أخصائي النوم، قد يقتصر الأمر على تغيير في أسلوب حياتك الحالي، أو وصف مساعدات النوم.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني