أحيانا وعلى الرغم من إتباع الحميات الغذائية القاسية وممارسة التمارين الرياضة المنتظمة  تبقى الدهون الزائدة التي لا تزول بسهولة وهي المشكلة الاساسية التي تتعب الكثيرين لأنها يؤثر على الشكل الحارجي والجمال ، وتوضح  الدكتورة علا مظهر أخصائية التغذية وعلاج السمنه والنحافة لـ(روج) أن بعض الحميات تساعد في القضاء على زيادة الوزن ولكن لا تحرق كل الدهون المتراكمة والتي تؤدي الى تشوه القوام الخارجي وتتركه بمظهر غير متناسق.  وللتخلص من هذه المشكلة يلجأ المريض إلى تقنية شفط الدهون بالليزر والتي تعد الطريقة المثالية للتخلص من هذه الدهون الثابته التي لا يتم إذابتها أثناء أتباع الحميات.

وتوضح الدكتورة علا أن تقنية شفط الدهون بالليزر هي عملية غير جراحية لا تحتاج الى تخدير كلي وتتم من خلال إستخدام جهاز لإطلاق أشعة الليزر مما يساعد على تفتيت طبقة الدهون الصلبة تحت الجلد لتتحول الى مادة سائلة تسهل عملية الشفط ، مشيره أيضا الى أن الليزر المستخدم بهذه العملية يقوم بشد الجلد بشكل طبيعي لتحفيز الخلايا على إنتاج الكولاجين.

كما تشرح الدكتورة علا أن الهدف من عملية شفط الدهون بالليزر هي تحسين مظهر الجسم بشكل عام من جهة و تحسين شكل مناطق معينة (كالبطن, الأرداف و الذراعين) كما إن هذه التقنية لا تناسب أبدا من يعانون من الوزن الزائد بشكل كبير فلا بد من إنقاص الوزن الزائد أولا قبل الخضوع لشفط الدهون بالليزر. كما تشير الدكتورة علا إلى مميزات عملية شفط الدهون بالليزر ومنها:
– لا تتطلب التخدير الكلي.
– لا تؤدي الى أي ألم.
– بعد الخضوع لتلك العملية لا تعود الدهون للتراكم في المنطقة التي تم الشفط منها.
– أشعة الليزر المستخدمة تعمل على شد الجلد بشكل طبيعي.

وتوضح الدكتورة علا أن هذه التقنية تقوم على خطوات محددة  كالتالي:

– إعداد المريض للعملية عن طريق تعقيمه.
– تخدير المريض موضعيا بحقن المنطقة التي سوف يتم شفط الدهون منها.
– عمل فتحة صغيرة في الجلد ليبدأ عمل جهاز شفط الدهون بالليزر.
– يتم بعد الإنتهاء من العملية إغلاق الجرح البسيط في الجلد عن طريق الكي بالليزر.

كما تبين الدكتورة علا الأعراض الجانبية التي يمكن أن تحدث نتيجة تقنية شفط الدهون بالليزر ومن أكثرها شيوعا :
– الشعور بقليل من الألم.
– ظهور تورمات في مكان الشفط.
– ملاحظة ظهور كدمات.
– الإحساس بخروج سائل من مكان الشفط.
– حدوث حروق نتيجة استخدام الليزر بشكل خاطئ فلابد من اللجوء إلى الطبيب الأكثر تمكنا.
– نزيف خفيف أو حاد.
– إلتقاط عدوى نتيجة استخدام أدوات غير معقمة.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.