يقول الدكتور مازن حمودي إستشاري في الطب النفسي ومحلل النفسي والعصبي لـ(روج) إذا كانت المرأة تعاني من تأخر الحمل وتبين  بعد إجراء الفحوصات اللازمة لها ولزوجها من أن كل شيء على ما يرام بأن السبب قد يرجع إلى الحالة النفسية السلبية التي تعاني منها المرأة.

كما يؤكد الدكتور مازن أن الحزن من أكثر الأسباب التي تؤثر بشكل مباشر على الجسم وصحته مستعرضا مدى قدرته على التسبب في تأخر الحمل:-

– يؤثر الحزن والاحباط سلبا على الخصوبة: من خلال تأثيره على إنتاج الهرمونات الأنثوية المسؤولة عن الدورة الطبيعية في جسمها مشيرا إلى أن الحزن يؤثر على جميع نواحي الحياة ولا يقتصر تأثيره على الخصوبة فقط ، لهذا السبب من الضروري التغلب على الحزن والإحباط والتحلي بالقوة اللازمة من أجل السماح للجسم بتأدية وظائفه على أكمل وجه خصوصا في حال التخطيط للحمل.

– التوتر وعدم الاسترخاء:  يساعد الإسترخاء على حدوث الحمل على عكس الحزن والضغوط النفسية التي تؤثر سلبا فالنساء اللواتي لديهن نسبة عالية من ” الأدرينالين ” تقل فرصتهن في الحمل بنسبة 12 في المئة خلال أيام الخصوبة في شهر معين عن فرصة النساء اللواتي تقل نسبة هذا الهرمون في أجسامهم نتيجة الهدوء والاسترخاء ، جدير بالذكر أن الحزن و التوتر النفسي والطاقة السلبية كلها من العوامل التي ترتبط في بعض الأحيان بالعقم لدى النساء.

– التفكير المستمر في حدوث الحمل: ينسى بعض الأزواج الاستمتاع بالعلاقة الحميمة و بالحياة الزوجية بكل تفاصيلها ولا يفكرون إلا في حدوث حمل لأسباب عدة منها نتيجة تزايد ضغط الأهل والمجتمع في بعض الأحيان وهو ما يحول الأمر لمصدر توتر و بالتالي قد يؤثر ذلك على قدرة الرجل والمرأة أيضا  بسبب الإجهاد المستمر و الضغوط النفسية الناتجة عن الفشل في كل محاولة للإنجاب،  كما يولد حزنا شديدا لدى الزوج والزوجة مما يؤدي إلى تأخر الحمل أكثر،  لذلك من الضرورة الإبتعاد قدر الإمكان عن الحزن وعدم الاستسلام بعد عدة تجارب فاشلة وعدم ترقب حدوث الحمل ولا التوتر بسببه فهو يزيد الأمر سوءا.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني