يحتار الأهل عندما يرغبون في شراء ألعاب لأطفالهم لأن الخيارات المتاحة كثيرة ومتنوعة ولكن يتساءل الكثير من الأهل ما الذي يناسب طفلي ؟

يجيب الدكتور على جاسم إستشاري الأمراض الباطنية والجهاز الهضمي والكبد من خلال “روج” عن هذا السؤال الذي يطرحه الكثيرون من الأهل ليس صعبا فقط يحتاج الوالدين أن يحددوا الهدف الأول من شراء لعبة للطفل وهل هي تثقيفية أو ترفيهية وإلى أي مدى تفيده ، وأيضا التأكد من أنها مكناسبة لعمر الطفل ولا تسبب له أي أذى جسمي أو نفسي أو صحيا مقدما بعض النصائح لشراء ألعاب الأطفال:

– من المهم أن تتناسب اللعبة مع عمر الطفل لذلك يجب قرآءة  التعليمات المتواجدة على العلبة والعمر المناسب حتى لا تؤذى الأطفال بطريقة غير مباشرة مثلا ” إن كان الطفل عمره صغير و يوجد في اللعبة بعض القطع الصغيرة التي قد يمكن أن يضعها في فمه ، تجنبوها “.

– الإطلاع على المواد التي صنعت منها اللعبة ومعرفة هل هي تتناسب مع الحالة الصحية للطفل أم لا لأن الأطفال الذين يعانون من مرض الربو أو الحساسية الصدرية لا يمكنهم أن يلعبوا بألعاب صوفية مثلا، كما يوجد ألعابا تضر بصحة الطفل عند لمسها أو وضعها في فمه.

– توجيه الأطفال نحو الإبتكار وأختيار ألعاب تثقيفية تعتمد على الفك والتركيب كلعبة المكعبات الملونة التي تنمي المهارات لديهم كما تنمي خيالهم لخلق الأمور وإبداعها فيما بعد كما أنه سيستفيد منها ويعلم أن الألعاب ليست للتكثير واللعب فقد بل يوجد منها للتطور والتعلم.

– الحرص من خطورة الألعاب التي تعتمد على الكهرباء لأنها بالطبع قد تؤذي الطفل إذا تسرب الكهرباء إليه أو إذا وصلها الطفل بمفرده بالكهرباء.

– من الألعاب المهمة التي قد تكون مناسبة للطفل هي الألعاب التعليمية التي توجهه وتعلمه في الحياة مثل الألعاب التي تصدر أصواتا بلغات مختلفة مع أضواء ملونة أو ألعاب يوجد بها أشكال حيوانات وتنطق بأسماءها كما أن يوجد ألعابا أخرى تنطق حروفا أبجدية بعدة لغات بجانب نطقها للأرقام منها سيتعلم الطفل أشياءا كثيره وبلغات مختلفه مما يشجعه على الدراسة وحبه لها.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني