أعلنت إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي تولي المخرج الدنماركي بيل أوغست رئاسة لجنة تحكيم المهرجان في دورته المقبلة، وهو المخرج الحاصل على جائزة الأوسكار، إضافة إلى العديد من الجوائز العالمية، ومنها جوائز مهرجان Palais d’Or، عن فيلم Den goda viljan، عام 1992 وPelle erobreren عام 1998.

ويعد المخرج الدنماركي العالمي بيل أوغست من أشهر صناع السينما في العالم، حيث بدأ أولى تجاربه الإخراجية بفيلم الدراما “Honing mane” عام 1978، ليتم ترشيح الفيلم لعدد من الجوائز العالمية، منها “الجائزة الذهبية” بمهرجان موسكو السينمائي الدولي.

ليعلن بعدها أوغست انه واحد من أهم المخرجين القادمين بقوة، ليتعاون بعدها مع عدد من أبرز نجوم هوليوود، ومنهم النجمة العالمية ميريل ستريب بفيلم “The House of the Spirits” عام 1993، ومن أشهر أعماله السينمائية الفيلم الموسيقي “Les Miserables” عام 1998، وفيلم “A Song for Martin” عام 2001.

وتخرج في مدرسة “Foto- og Dokumentarskolan” في استوكهولم بالسويد عام 1971، ثم فضل الدخول بعالم السينما وتخرج في إحدى مدارس السينما “Den Danske Filmskole”، وهي مدرسة سينمائية دنماركية.

واختير كعضو لجنة تحكيم مهرجان كان السينمائي الدولي عام 2002، كما تربطه علاقة صداقة قوية بالمخرج والمنتج العالمي جورج لوكاس، وكان من المقرر أن يخرج أوغست عددا من أفلام سلسلة “Star Wars”.

وحاز أوغست جائزتي “السعفة الذهبية”، والأولى عن فيلم “Pelle the Conqueror” عام 1987، ومرة أخرى عن فيلم “The Best Intentions” عام 1992، ويعتبر فيلم 5- “Cites La Strada” عام 1954 بداية أوغست وولعه بالسينما، كما صرح بأحد اللقاءات الصحافية بأن فيلم “Family Life” أثر عليه كثيرا في بدايته الإخراجية.

وكان أوغست ضيفا بأحد برامج التوك شو الشهيرة بالتلفزيون الدنماركي عام 2003، حيث قرر وقف الحلقة التي أذيعت على الهواء مباشرة تاركا البرنامج، لاعتراضه على برنامج عرض عددا من اللقطات للحرب على العراق.

ورشح أوغست لجوائز مهرجان برلين السينمائي الدولي، وحصل على 3 منها، وكانت جائزته الأولى عام 1985 عن فيلمه “Busters Verden”، وفاز مرة اخرى بجائزة جديدة عن فيلمه “Goodbye Bafana” عام 2007، كما رشح لجائزة بافتا وحيدة عن فيلمه “Pelle erobreren” كأفضل فيلم بلغة أجنبية ثانية عام 1987.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني