احتوى مهرجان ساوند أون في محافظة الإحساء عددًا من المشاركات الوطنية في مجالات مختلفة من التراث والأغذية والمهن الحرفية، وكان لها صدى كبير لدى زوار المهرجان منذ افتتاحه حيث وصل عدد الزوار 15 ألف زائر، وذلك بدعم من الهيئة العامة للترفيه وتنظيم شركة نوفان للتطوير والمشاريع السياحية.

ومن المشاركات في المهرجان، رائدة الأعمال وصاحبة مشروع «صيد البحر» هاجر النعيم التي عبّرت عن سعادتها بالإقبال الجماهيري للمهرجان، قائلة: “قد سبق لي وأن شاركت في العديد من المهرجانات والفعاليات المحلية، وكان لها الأثر في استمرار ونجاح المشاريع الصغيرة والمتوسطة بشكل عام، إلا أن ما أبهرني في مهرجان ساوند أون عدد الزيارات الكبير والمبهر طيلة الأيام الماضية”.

وفيما يخص مشروعها ذكرت النعيم: ” أن المشاريع الصغيرة ذات أهمية، ولها وجود كبير في الأسواق المحلية، وكنت في بحث مستمر عن فكرة تتناسب مع الطرح المحلي لمثل هذه المشاريع، واستقر الرأي على أن يكون مطعمًا متخصصًا في المأكولات البحرية، ولكن بطابع عالمي؛ فقد ابتكرنا عددًا من الأطباق العالمية بصلصات خاصة مستوردة من دول مختلفة لتقديم تجربة فريدة وجديدة لعملائنا”.

وعن تأثير قيادة المرأة على نجاح المشاريع النسائية محليًّا قالت: “كان لدي سائق خاص، ولم أعانِ أبدًا من أي صعوبات بهذا الخصوص. ولكن المتغيرات عظيمة بعد القرار العظيم بالسماح للمرأة بالقيادة؛ فقد أصبحتُ قادرة على تلبية احتياجاتي بنفسي، وفي أي وقت، وبدون الاعتماد على أحد؛ وهو ما سهَّل على المشروع بشكل لافت وكبير خلال الأيام الماضية”.

وأما أحمد الناصر الذي يعمل في خياطة البشوت منذ 65 عاماً، يرى أن مهنته من المهن الجذابة واللافتة لكثير من الزوار نظرًا لأهميتها التراثية والثقافية المرتبطة بالمنطقة الجغرافية، قائلاً: “بدأت ممارسة المهنة منذ عمر السابعة حتى وصل عمري الآن إلى 72 عامًا، وقد شاركت بعرض مهنة صناعة البشوت محليًّا وعربيًّا وعالميًّا، وكنت من الحريصين على المشاركة في مهرجان الثقافة الوطني (الجنادرية) منذ 28 عامًا حتى الآن”.

ومن جانبه قال عيسى العيسى الذي يعمل في «التليف» و«السدو»: “امتهن هذه المهنة التي تدخل في صناعة العقال وبعض المنتجات المطلوبة تجارياً، وهي من المهن القديمة المطلوبة، كما أعمل في هذه المهنة منذ 27 عاماً”، مشيراً إلى أنه في الغالب يورث أصحاب المهن أبنائهم، ولكن في حالته أخذها من أحد جيرانه الذي كان سبباً في إتقانه لها، ولكنه ورثها لبعض أولاده.

 

نورة السمهري

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.