أطلقت جمعية مودة للحد من الطلاق وآثاره برنامج جلسات التأهيل والدعم النفسي لما بعد الطلاق في مرحلته الثانية، ويستفيد من البرنامج هذا العام 2018م (80) مطلقة، و ذلك من خلال خطة متابعة خاصة بكل مستفيدة مدتها 3 أشهر على التوالي ، بعدها يتم إلحاقهن بالبرامج التدريبية والتأهيلية لمتابعة تعليمهن ومساعدتهن في توفير فرص وظيفية مناسبة لقدراتهن وأعمارهن.

ويهتم البرنامج بمعالجة الآثار السلبية الناجمة عن الطلاق ويسهم في تحسين الوضع النفسي والاجتماعي والاقتصادي للمستفيدات، و يركز البرنامج على تقديم جلسات تأهيلية مكثفة وجماعية لإعادة تأهيلهن نفسياً واجتماعياً ودعمهن حقوقياً واقتصادياً بما يمكنهن من تخطي مرحلة الطلاق وما قد يصاحبها من مصاعب ومشكلات ويساعدهن على الخروج من التجربة بقوة واستعداد لمواجهة ظروف الحياة والاعتماد على أنفسهن عن طريق الاندماج في البرامج التدريبية والفرص الوظيفية المتاحة.

كما يسهم البرنامج  في علاج بعض الاضطرابات التي قد تعاني منها بعض المستفيدات نتيجة التجربة القاسية مثل: اضطرابات ما بعد الصدمة والاكتئاب والقلق وحالات الرهاب الاجتماعي.

من جهتها أكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة سارة بنت مساعد بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة «مودة» أهمية إقامة وتكثيف الدورات والبرامج التي تقدم الخدمات التوعوية والمساندة النفسية، والاقتصادية للمطلقات لما لها من أثر بالغ في إعادة التوازن لحياة المطلقة وأسرتها من خلال تعرفها على آليات جديدة تمكّنها من التوافق مع الوضع الجديد والانطلاق بأمل متجدد يعيد رونق الحياة لها ولأبنائها.

وقالت سموها للمستفيدات إن جمعية مودة ستستمر في دعمها وتحديث آلياتها وبرامجها بما يخدم ويعين المطلقات ومن في حكمهن من المعلقات والمهجورات، لمساعدتهن على تخطي تجربة الطلاق والوصول بهن إلى الاستقلالية والإنتاج بشرط وجود الرغبة والإصرار لدى المستفيدة للخروج من هذه التجربة أقوى وأقدر على متابعة طموحها وتحقيق أحلامها كعضو فاعل ومنتج في المجتمع.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني