خلال فصل الخريف و مع اقتراب فصل الشتاء يتعرض كثير من الناس للإصابة بنزلات برد بسبب تغيير الطقس مما يصيبهم بالرشح أو الانفلونزا كما يمكن ان تتزامن معها الإصابة بالحمى ايضا . وفي ذلك السياق يؤكد الدكتور صلاح الدين فيصل إخصائي الطب الباطني وأمراض الرئة ومختص في على علاج إرتفاع ضغط الدم في الشريان الرئوي لـ (روج) أنه مع دخول فصل الخريف يبدأ ظهور أعراض نزلات البرد و إرتفاع الحرارة مما يتطلب علاج بالادوية للتخلص منها خاصه عند التعرض للإلتهابات و من أجل استعادة الطاقة. يقول دكتور فيصل :” في تلك الفترة من السنة تطرح كثير من التساؤلات التي ترتبط بنزلات البرد وأهمها هل الرياضة مفيدة أو أنها تؤخر الشفاء السريع، و ما الذي يجب تجنبه أثناء الإصابة بنزلة البرد.

وينصح الدكتور صلاح الدين عند الاصابة بنزلة برد مع حمى ، بعدم ممارسة اي رياضة قاسية حتى لو كان الشخص معتاد على ممارستها يوميا و ذلك لأن الرياضة العنيفة أو الشاقة قد تضر عضلة القلب أو الرئتين بسبب نزلة البرد والذي يجعل الجسم منهكا و متعبا في محاولة لاستعادة طاقته التي فقدت . مؤكدا أنه يجب الحصول على الراحة الكافية و الابتعاد عن اي نشاطات تتطلب الكثير من الجهد وخاصة مرضى الربو و ألتهاب ، يعتقد بعض الأشخاص ان القسوة على الجسم تساعده على الشفاء وهذه من أخطر الامور التي يقوم بها الشخص أثناء تعرضه لنزلات البرد،  فكلما اجبر جسمه على ممارسة الرياضة أو المجهود أفرز الجسم المزيد من هرمون “الكورتيزون” الذي يزيد من ارهاق الجسم و يضعف الجهاز المناعي لديه مما يعمل على انتشار المرض أكثر داخل جسمه كما يمكن أن يعرضه لإنسداد في الشعب الهوائية وضعف عضلة القلب و الألتهاب الرئوي وغيرها من أمراض يصعب التخلص منها.

و يؤكد الدكتور صلاح الدين إن الرياضة في العموم تساعد على الوقاية من نزلات البرد  على شرط :

–  ممارسة الرياضة الخفيفة كالمشي أو بعض الايروبيكس إذا كانت نزلة البرد بسيطة و ولا يوجد إرتفاع حرارة، حيث أن الرياضة الخفيفة تقلل الضغوطات النفسية و تحسن المزاج.

– المشي لمدة ٢٠ دقيقة مما يساعد على تخفيف كثير من أعراض المرض و التخلص من الافرازات المخاطية بسبب التنفس و محاولة الأستنشاق خلال المشي.
كما يؤكد الدكتور صلاح الدين

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.