لم تستطع العارضة البرازيلية ​أدريانا ليما​ أن تحتفظ برباطة جأشها، وهي تسير في عرض أزياء ​فيكتوريا سيكريت​، إذ بكت خلال مرورها الأخير على منصة العرض الخميس الماضي أمام وقوف وتصفيق الحضور، وذلك بعد مسيرة امتدت نحو 19 عاماً في هذا المجال.

وتعتبر ليما أفضل عارضة أزياء عرفت بعملها مع “فيكتوريا سيكريت”، وكان أول ​عرض أزياء​ لها مع الشركة عام 1999، ومنذ ذلك الحين جرى التعاقد معها كعارضة رسمية.

والتزمت مع بيت الأزياء العريق فترة طويلة وأصرت على المشاركة في العرض الأخير لها ضمن عرض الدار التي احتضنتها مذ أن كانت شابة فتية حتى أصبحت من أكثر عارضات الأزياء شهرة في العالم.

يشار إلى أن ليما ولدت في البرازيل في 12 يونيو 1981، وظهرت موهبتها في عرض الأزياء في الخامسة عشرة من عمرها عندما شاركت في مسابقة Ford Supermodel of the World التي تنظمها البرازيل، واحتلت المرتبة الأولى، ثم في السنة التالية شاركت في المسابقة ذاتها واحتلت المرتبة الثانية قبل أن توقّع عقداً مع وكالة Elite Model Management في مدينة نيويورك.

بدأت مسيرتها المهنية تنشط بشكل كبير مع ظهورها في النسخ العالمية لمجلتي Vogue وMarie Claire.

وعرضت ليما على المنصة أزياءً لمصممين بارزين أمثال فيرا وانغ، وكريستيان لا كروا، وجورجيو أرماني، وفيندي، ورالف لورن وفالنتينو.

وفي عام 2001، سطع نجمها في الفيلم القصير The Follow من إخراج ونغ كار واي الذي يهدف إلى الترويج لماركة إحدى السيارات الفارهة، إلى جانب الممثلين ميكي رورك، وكليف أوين، وفورست ويتايكر.

ومضت ليما قدماً عبر عملها وحققت شهرة كبيرة وشاركت في أبرز عروض الأزياء العالمية، وذاع صيتها لدى انضمامها إلى شركة Victoria’s secret عام 2000، وهي تتقن لغات ثلاث: البرتغالية والإنكليزية والفرنسية والقليل من الايطالية.

احتلت المرتبة السابعة في لائحة النساء المئة الأكثر إثارة في العالم لعام 2007، كذلك اختارتها مجلة People Magazine واحدة من النساء المئة الأكثر جمالاً في العالم.

وتقوم ليما بأعمال خيرية كثيرة وتدافع عن حقوق الحيوان.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.