غالبا عندما تختار المرأة مستحضرات العناية بالبشرة التقليدية دائما تُسأل عن عمرها الحقيقي مما يجعلها تعتقد أن عمرها الحقيقي هو نفس عمر بشرتها و أن هذا الأمر هو العنصر المحدد لصحة البشرة.

ولكن توضح الدكتورة جيهان فاروق أخصائية الأمراض الجلدية والمتخصصه في علاج القرح لـ(روج) أن فكرة أرتباط العمر الحقيقي بعمر البشرة معلومة تحتاج للتصحيح فيمكن أن تكون المرأة بعمر العشرين وعمر بشرتها بالثلاثين أو أكثر لأن العمر يقاس بعدد السنوات في حين يقاس عمر البشرة بمدى تعرضها للعوامل المؤثرة سلبا والتي تؤدي إلى سرعة شيخوختها بالعمر. وتبين الدكتورة جيهان بعض هذه العوال ومنها :

– التعرض للشمس: حيث أن أشعة الشمس من أبرز مسببات الشيخوخة المبكرة،  فإذا كنت لا تحمين بشرتك بالشكل الصحيح بالكريم الواقي من الشمس ستبدأ التجاعيد بالظهور في سن العشرين.

– التلوث: يعد التلوث البيئي سببا رئيسيا في ظهور التجاعيد المبكرة بالإضافة إلى دوره السلبي في أنتشار وزيادة الأمراض الجلدية.

– التدخين: للمواد الكيميائية التي يحتويها التبغ آثار مدمرة على الجلد وتتسبب في علامات التجاعيد مما تجعل البشرة تبدو أكبر سنا من العمر الحقيقي.

– التوتر النفسي: لا شك أن التوتر النفسي يؤثر على بشرتك ويؤدي إلى ظهور علامات الشيخوخة بسرعة أكبر حيث يساعد التوتر على انتشار المواد الكيميائية في الجسم و والتي لها تأثيرات بيولوجية سلبية خصووصا على البشرة .

سوء التغذية والكسل : تظهر عليها علامات التقدم بالسن بشكل لافت في حالة سوء التغذية حيث تكون الأطعمة الغنية بالدهون و الدسمة مثلا بالإضافة الى السكريات والسكريات المصنعه سببا في زيادة التجاعيد إضافة إلى الكسل و قلة الحركة و الاعتماد على الأدوية والعقاقير.

– قلة النوم: يؤدي السهر الطويل والأرق وعدم تخصيص وقت كافي للنوم والإلتزام به إلى إرهاق البشرة و ظهور التجاعيد مبكرا خاصه مع تراكم السهر وستلاحظين (جفاف البشرة , شحوبها  , ظهور الهالات السوداء و انتفاخ الجفنين).

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.