تواجه إدارة مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الأربعين أزمة مرتبطة بأماكن عروض الأفلام التي يتوقع أن تشهد إقبالاً جماهيرياً واسعاً، خصوصاً الأعمال المصرية.

تعرض الأفلام المصرية في المسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية حتى غير المشاركة منها في المسابقة الرسمية، علماً بأن هذا المسرح لم يشهد العام الماضي إلا عروض المسابقة الدولية.

وتسبب الارتباك في تحديد مواعيد العروض في حالة من التخبط، خصوصاً في ما يتعلق بإعادة عرض أفلام مهمة بين سينما وسط القاهرة وآخرى بمنطقة التجمع، علماً بأن عدد عروض كل فيلم ومواعيده غير مرتبطة بطبيعة المسابقة التي يشارك فيها.

ويعرض «جريمة الإيموبليا» في عرضه الأول والوحيد بالمهرجان في المسرح الكبير، وهو الفيلم الذي يشارك في القسم الرسمي خارج المسابقة الرسمية، فيما تتفاوض الشركة المنتجة مع الإدارة على إقامة عرض ثاني له لضيوف المهرجان، خصوصاً أنه يطلق تجارياً في الصالات السينمائية بعد هذه التظاهرة السينمائية مباشرة.

وشهد الجدول تعديلات كثيرة على العروض، إذ ستعرض الأفلام الموجودة في البرنامج نفسه أو المسابقات في قاعات مختلفة تتفاوت قدرتها الاستيعابية، كذلك تقام العروض الأولى لبعض الأفلام في داري سينما الزمالك وكريم، على عكس الدورات السابقة التي اقتصر فيها دورهما على العرض الثاني غالباً.

وباستثناء المسرح الكبير، لا تستوعب أية قاعة من القاعات المخصصة للعروض بدار الأوبرا المصرية أكثر من 250 مشاهداً في العرض الواحد، وهي مشكلة يعانيها المهرجان في دوراته كافة، فيما يستوعب المسرح الكبير أكثر من ألف شخص.

وأرجع القيمون على المهرجان هذا الأمر إلى كثرة الأفلام المشاركة هذه السنة مقارنة بالسنة الماضية والرغبة في عرضها بشكل مناسب، علماً بأن بعض مديري البرامج الموازية في المهرجان لم يرغب في عرض أفلامه خلال عرض أفلام المسابقة الدولية التي تشهد إقبال الضيوف الأجانب.

وتراجع إدارة المهرجان أفلاماً عدة لتحديد ما إذ كانت ستنظم عروضاً استثنائية إضافية لها، خصوصاً المصرية منها، وهي ستة أفلام في المسابقات والبرامج المختلفة من بينها «ليل خارجي» في المسابقة الدولية الذي يعرض ثلاث مرات في المهرجان.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني