بدأت انطلاقتها الإعلامية من مصر ، وسطع نجمها في برامج المرأة على فضائية قناة دريم ، جميلة وتتمتع بحضور ، صاحبة إطلالة مميزة كنجمات السينما ، تجد متعتها في مناقشة هموم حواء والدخول في حياة المشاهير ، إنها الإعلامية التونسية ليلى شندول التي تستعد لاقتحام مجال الفن قريبًا ، كان لنا معها هذا الحوار.

  • كيف بدأت ليلى شندول مشوارها الإعلامي في مصر بعد استقرارها في القاهرة؟

أنا تونسية أبا عن جد ، وحلمت في يوم ما أن أكون رئيسة محكمة لكن سرعان ما تبدد هذا الحلم ، واتجهت للبيزنس الخاص بعد ان اقتحمت عدة مجالات خاصة بالموضة وعروض الأزياء ، ثم بدأت دراسة الاعلام في الأردن قبل نزولي إلى مصر بسنة ، ثم استكملت مشوار الدراسة بكلية الإعلام في مصر.

وبعد فترة ، طلبت قناة دريم الفضائية ثلاث مذيعات تونسية ومصرية وسورية لتقديم برنامج اجتماعي  ، وتقدمت بالفعل وتم قبولي ، ومن هنا كانت البداية من خلال برنامج “النص الحلو” المتعدد الفقرات، ويلقي الضوء على قضايا المرأة وكل ما يهمها بالإضافة إلى الفن.

وبعد شهور عرض علي مدير قناة دريم د.محمد خضر برنامج جديد اقدمه ، برنامج “هي” كان انطلاقة جديدة ، ثم برنامج “آنساتي سيداتي” والمستمر إلى الآن ، وهو برنامج فن ومنوعات.

  • حلمتِ يوما بأن تكوني رئيسة محكمة ، وقدمتي برامج تلقين فيها الضوء على المرأة ، هل هناك شيئا ما مشتركًا بين الحلم القديم والواقع الحالي ، وما السر وراء ذلك؟

نعم بالطبع ، لأن أمي عانت في حياتها كثيرًا ، ووقع عليها ظلمًا كبيرًا ، لذلك أردت أن أرفع الظلم عن كافة النساء ، وأحقق العدل والمساواة خلال منصب رئيس المحكمة، لذلك أحب أن اسمع مشاكل الناس وأقدم المساعدة لهم قدر الإمكان.

  • في رأيك ، هل تتشابه هموم المرأة التونسية مع النساء في كافة البلدان العربية؟

لا يوجد اختلافًا كبيرًا ، جميع البلدان تتشابه في الهموم وخاصة تلك الفئات المهمشة من النساء الواقع على عاتقهن الظلم والفقر والجهل ، لكن فئات أخرى تمكنت بالفعل من تحقيق انجازات ونجاحات كبيرة.

  • حبك للموضة واضح من خلال صفحاتك على مواقع التواصل الاجتماعي ، من هو مصمم الأزياء المفضل لكِ؟

هناك عدد كبير من مصممين الأزياء في مصر مبدعين ، وأسماء كثيرة متميزة مثل أحمد حافظ وغيره ، لكن الأفضل بالنسبة لي هو مصمم الأزياء المبدع شريف نصر ، لانه استطاع أن يغير وجهة نظري تجاه بعض الألوان التي لم اتجرأ على ارتداءها من قبل، ودائما يبهرني باختياراته لي في المناسبات.

يكفي انه جعلني ارتدي الأصفر بفستان رائع من تصميمه خلال مهرجان تونس السينمائي ، وهذا اللون لم اتوقع ان ارتديه يومًا في حياتي ، وثقتي فيه تجعلني ارتدي اي خيار لي.

  •  هناك شبه كبير بينك وبين الفنانة اللبنانية مايا دياب .. هل تلاحظين ذلك؟

نعم ، الجميع يخبرني بذلك ،وبالطبع هذا التشابه غير متعمد ، لكن هناك تقارب في لون البشرة والملامح وتسريحة الشعر ، بالتأكيد هي فنانة جميلة وهذا الشبه يسعدني ، واعتقد أن حبنا للموضة هو التشابه الحقيقي بيننا.

  • هل تفكرين في احتراف التمثيل ، حدثينا عن أول خطواتك خلال اشتراكك في المسلسل الأردني “جنون الشهرة” الذي يضم فنانين من مصر وجميع الوطن العربي؟

نعم بالفعل ، مسلسل جنون الشهرة سيكون أول خطواتي في مجال التمثيل ، وسنبدأ تصوير المسلسل في شهر يناير القادم ، أحب أعمال المنتج محمد أمين الذي يحب دائما أن يقوم بعمل مزج في مسلسلاته ولا يعتمد على لغة واحدة ويستعين بممثلين من كل الوطن العربي.

التمثيل كان أحد أحلامي ، لكن لم أقدم على هذه الخطوة إلا من خلال دور مناسب ومشاركتي في المسلسل ستكون بدور بطولة ، ولدي شغف كبير لخوض هذه التجربة ، وهناك أعمال أخرى في مصر وخارجها لا أرغب في الافصاح عنها في الوقت الحالي.

  • ماهي نصائحك للمرأة التي تبحث عن الجمال ، وكيف تحظى ليلى شندول بإطلالة رشيقة وبشرة مشرقة في حين أنها مذيعة ناجحة وأم لطفل عمره ٦ سنوات؟

تبدو المرأة أكبر من عمرها وينطفئ بريقها بسبب التوتر وقلة الاهتمام والضغوط وغيره من المشاكل التي تستسلم لها ويجعلها غير مهتمة بنفسها ، لذلك على حواء أن تدلل نفسها مهما كانت الظروف بالمتاح لديها وبأبسط الطرق للحفاظ على بشرتها وجسمها ونفسيتها .

أنا أم عادية ، استيقظ يوميًا الساعة السادسة والنصف صباحًا ، لتوصيل ابني ريان للمدرسة ، الرياضة أساسية بالنسبة لي ، أذهب للجيم ٦ أيام في الأسبوع ، ساعة أو أكثر بمساعدة مدرب خاص لعمل جدول للتدريب.

احرص على عمل الروتين الخاص بالعناية بالبشرة في التنظيف والترطيب ، وشرب كمية كبيرة من الماء ، زجاجة الماء لا تفارقني ، وبما اني ممارسة للرياضة لا اتناول الزيوت على الإطلاق وأحافظ على تناول الأطعمة الصحية في معظم الوقت بالإضافة إلى تناول بعض الفيتامينات المفيدة لصحة البشرة والشعر، مع الحرص على جلسات تنظيف البشرة مرة او مرتين في الشهر ، وجلسات النضارة بدون مبالغة لدي طبيب متخصص .

  • ما رأيك في الهجوم الذكوري على أي إعلامية  تتحدث عن العلاقة بين آدم وحواء ، وعدم تقبل الرجل الشرقي للنقد وعدم تقبله لفكرة المرأة المستقلة ، وهل تعرضتِ لهذا النوع من الهجوم؟

نعم تعرضت يوما ما لهذا الهجوم ، رغم إني رافضة لفكرة التعميم ، ومثلما نتحدث عن نماذج من الرجال سلبية نتحدث أيضًا على سلبيات الفريق الآخر من النساء ، لكن هذا لا ينفي أن المرأة تتعرض للظلم أكثر من الرجل، وأنا مع المرأة التي تربي وتعمل وتشارك الرجل في المهام الحياتية المرهقة وتثقل عاتقها بالمتاعب وطاقتها تستوعب كل هذه الضغوط بلا كلل أو ملل.

لكن بعض الرجال في مجتمعنا الشرقي لا يقبلون النقد ووجهة النظر المختلفة ، وبعضهم لا يتقبل أن تكون شريكة حياته أفضل أو أنجح منه أو راتبها أعلى من دخله الشهري ، لكن يجب ألا نعمم ذلك على كل الرجال ، وخاصة إني قابلت نماذج من الرجال فخورين بنجاح زوجاتهم.

  • ماهي خططك في المرحلة القادمة؟

سأركز خلال الفترة القادمة على نشاطي الجديد في مجال التمثيل في السينما والتليفزيون ، وسأستمر في تقديم البرامج أيضًا.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني