أصبحت مواقع التواصل الاجتماعي ضرورية جداً في حياة أي فرد، لاسيما الفنانين والمشاهير، ومن النادر جداً أن تجد هذه الأيام أشخاصاً لا يستخدمونها على الإطلاق أو لا يحبونها، أو نجماً مشهوراً لا يمتلك أي حسابات شخصية عبر مواقعها المختلفة، والمفارقة الغريبة أن نجد من بين هؤلاء مشاهير هوليوود، الذين يعتمد الكثيرون منهم على “السوشيال ميديا” في التفاعل مع الجمهور والبقاء تحت دائرة الأضواء.

ومن أبرز نجوم هوليوود الذين يعزفون عن هذه المواقع، الفنانة كريستين ستيوارت بطلة سلسلة أفلام “Twilight” التي تكره مواقع التواصل الاجتماعي وتعتقد أن الأمر مزعج كثيراً، وتقول في هذا الإطار: “للأسف كل الأشخاص الآن يبتاعون كاميرات ويصورون، وحياتهم كلها أصبحت على مرآى ومسمع من الجميع، وهذا أمر مزعج، يفتقد الخصوصية”.

في الأثناء، يستمر عزوف النجمة ساندرا بولوك عن هذه المواقع وهي لا تملك أي حساب، وذكرت في تقارير إعلامية أنها لن تصور نفسها “سيلفي” لمجرد استقطاب المتابعين: “لن أفعل شيئاً لا أشعر به، لن أتبع الآخرين وإن حققوا أشياء جيدة، فقناعتي هي المحرك وليس اتباع الآخرين”.

بدورها، تقول النجمة سكارليت جوهانسون، إنها تفضل التفكير في تفاصيل حياتها وتستمتع بها بعيداً عن مشاركة تلك التفاصيل مع العالم أجمع.

وللإشارة فإن سكارليت ليس لديها أي حساب على أي موقع تواصل اجتماعي مثل “تويتر” و”فيسبوك”.

في الإطار ذاته، تتجنب النجمة جنيفر غارنر المشاركة في مواقع التواصل، لأنها، حسب تصريحاتها لوسائل إعلامية، لا تريد أي مشكلات أو انتقادات توجه لها أو لعائلتها، “لذلك أنا مبتعدة تماماً على وسائل التواصل ولن أضع ما يريده الجمهور لمجرد أنهم يريدون هذا”.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني