بمناسبة ذكرى البيعة الرابعة تحدث عضو الجمعية السعودية للاقتصاد الدكتور عبدالله بن أحمد المغلوث عن  التطورات و التغييرات التي حدثت في اقتصاد المملكة منذ تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز – أيده الله – قائلاً: “إن الذكرى الرابعة تجدد الثقة في نفوس جميع المواطنين في استمرار مسيرة النماء والازدهار التي تحقق تطلعات أبناء الوطن وإسعادهم، وتقديم أفضل الخدمات لهم في هذه الذكرى المباركة نستحضر الصور المعبرة والمشاهد المؤثرة التي تجسد أعظم معاني المحبة والوفاء بين الشعب وقيادته حيث أن حكمة وبصير الملك سلمان سارتا بالوطن قدما من خلال تعزيز النزاهة والمضي نحو العالم الأول”.

واضاف موضحاً: ” أن الإصلاحات الهيكلية التي يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز بمتابعة من ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان أدت إلى نهضة شاملة في القطاعات كافة ، ولم تقتصر على مجالات الاجتماع والاقتصاد فقط، بل تعدت ذلك وتخطته إلى الإصلاحات العسكرية والسياسية، مما أثار انتباه العالم وترقبه لكل ما يصدر عن المملكة صاحبة أكبر مكانة دينية في العالم الإسلامي ، والتي تعد أكبر منتج ومالك ومصدر للطاقة في التاريخ.
وما شهدناه من ميزانية ترليونية تعتبر أعلى ميزانية على مستوى المملكة منذ تأسيسها وهذا ما تم في هذا العهد الميمون عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز حفظه الله”.
مؤكدا أنه على جدوى الإصلاحات الاقتصادية التي بدأت السعودية في تنفيذها،  شهدت عليها ميزانية الربع الثالث 2018 التي نجحت بالشفافية والإفصاح المالي وتعزيز حوكمة وضبط المالية العامة.  وهذا لا يكون إلى بإجراءات تبنتها وزارة المالية وأصبح هناك ضبط في الإنفاق وتنويع في مصادر الدخل وتحرك في أسعار البترول حيث نمت الإيرادات بنهاية الربع بنسبة 47% بإجمالي 663 مليار ريال وانخفضت معدلات العجز في تسعة أشهر مقارنة بالعام 2017 وسجلت الإيرادات غير النفطية 211 مليار ريال بارتفاع 48 % والنفقات بنمو 21% إلى 230 ريال في 3 أشهر .
و أضاف المغلوث: ” أن اهتمام خادم الحرمين الشريفين في مجمل القضايا ورصد مبلغ 72 مليار المخصص للجزء الأول واشتملت على أهداف إستراتيجية في هذا العهد الزاهر وهي تمويل القطاع الخاص بتخصيص 17 مليار ريال ومبادرة الكفاءة والتقنية بتخصيص 17 مليار ريال  ومبادرة دعم الإسكان بتخصيص 21 مليار ريال  وممكنات نجاح القطاع الخاص ومبادرات تحفيز ودعم التصدير بتخصيص 6 مليار ريال  ودعم المنشآت الصغيرة والمتوسطة بتخصيص 12 مليار ريال ، وأن هذا المبلغ المحفز سوف يسهم في الاقتصاد والاستثمار ناهيك عن فتح فرص عمل “.

و أختتم المغلوث حديثة قائلاً:” تعتبر زيارات جلالة الملك للمناطق حرص منه على الالتقاء بالمواطنين والوقوف على المشاريع ، وتدشين المشاريع الكبيرة في القصيم وتبوك وحائل والحدود الشمالية والجوف بمئات المليارات وما مشروع وعد الشمال الى واحد من تلك المشاريع حيث يعتبر صرح عالمي سوف يسهم بأذن الله برفع الناتج المحلي وتنويع مصادر الدخل وفتح فرص وظيفية للشباب والشابات السعوديات وهذا ما يحرص عليه جلالته “.

حفظ الله خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وجعل هذه البيعة مباركة يعم بنفعها الوطن والمواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطاهرة .

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني