استقبل المرضى الصغار في إحدى عيادات الأطفال الخاصة في لندن زوجاً من الزوار المميزين يوم الثلاثاء.

فقد توجه الأمير ويليام وزوجته الأميرة كيت ميدلتون إلى مستشفى إفيلينا لندن ، وهي عيادة خاصة تعتني بالأطفال الذين يعانون من حالات نادرة ومعقدة وتساعد في دعم عائلاتهم. وجاءت زيارة الزوجين كون كيت راعية لمستشفى الأطفال.
ومن خلال الزيارات إلى المستشفيات والعيادات، شهدت كيت مباشرة التأثير الذي يمكن أن توفره الرعاية والدعم الشامل وتأثيره على الأطفال الصغار.

ويقول القصر إن رعاية الدوقة لعيادة إيلفينا بلندن “توفر فرصة للدفاع عن الطواقم الطبية العاملة في مجال الرعاية الصحية للأطفال ، وإلقاء الضوء على عملهم في دعم الأطفال في سنواتهم الأولى”.
وقالت ماريان ريدلي ، مديرة الفينا لندن ، في بيان أنها “سعيدة للغاية بهذا التكريم الكبير” بأن الدوقة تتولى رعاية المركز.
وقالت ريدلي: “تشارك الدوقة شغفنا بمنح الأطفال والشباب أفضل بداية ممكنة في الحياة ، وسيساعد دعم صاحبة السمو الملكي في تطوير الرعاية التي يقدمها موظفونا لمرضانا”. “إنه لمن دواعي سروري البالغ أن أرحب أصحاب السمو الملكي في مستشفانا ، ونحن سعداء للغاية لأنهم قادرون على الانضمام إلينا ونحن على أبواب الاحتفال بمرور 150 عاماً على إنشائنا. إننا نشعر بالامتنان الشديد لدعم سموها ، ونحن نتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع الدوقة كراعية لنا “.
زارت كيت أيضاً إيفلين لندن في وقت سابق من هذا العام – في فبراير ، عندما كانت حاملاً بابنها الثالث الأمير لويس.

وفي أثناء زيارتهم للعيادة التي من المقرر أن تحتفل بعيد ميلادها الـ 150 العام المقبل ، تحدث الزوج الملكيان مع الموظفين وأولياء الأمور والتقيا الأطفال أثناء مشاركتهم في احتفال عيد الميلاد. حتى أنها استلمت باقة من الزهور من غحدى فتيات المركز!

وبدت كيت البالغة من العمر 36 عاماً ، جاهزة للأعياد في فستان أخضر مغطى بالنقط البيضاء من LK Bennett. أكملت إطلالتها بحقيبة وحذاء باللون الأخضر من L.K. Bennett “Dora” -وكان سبق للدوقة أن ظهرت بهما خلال نزهة في الأسبوع الماضي وتأتي خطوتها تلك في الظهور بقطع سبق وظهرت بها ضمن استراتجيتها في إرشاد الاستهلاك وعدم المبالغة في تكاليف الإطلالات.

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني