يعد متحف الإحساء الإقليمي أحد المعالم الحضارية البارزة في الإحساء، و الذي افتتح عام 1417هـ بأمر من صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز، ويقع المتحف على مساحة 4000 متر مربع، ويعتبر هذا المتحف من أعرق المتاحف التاريخية في المملكة العربية السعودية، لما يحتويه من رصيد تاريخي مفصل يشمل تاريخ المنطقة، فيحتوي المتحف على أكثر من 1400 قطع آثرية وتراثية بالإضافة إلى العملات الإسلامية والمخطوطات والصور النادرة .

وقد بدأت الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني مؤخراً بتطويرة بمساحة تقدر بـ23427 متر مربع، وبتكلفة تزيد عن 44 مليون ريال لمرحلة الإنشاء، لينضم هذا المتحف إلى منظومة المتاحف التي تنفذها الهيئة من خلال برنامج خادم الحرمين الشريفين للعناية بالتراث الحضاري للمملكة.

حيث أنهت الهيئة في فترة سابقة، إعداد مرحلة الدراسات والتصاميم والوثائق الهندسية المتعلقة بالأعمال الإنشائية لمشروع متحف الإحساء الإقليمي والذي يستوحي في تصميمه أهم المفردات المعمارية والعمرانية لمحافظة الإحساء، والذي سيتم إنجاز مرحلة الإنشاء خلال سنتين، يليها تنفيذ العروض المتحفية والتصاميم والتجهيزات الداخلية للمتحف لتشغيله.

و يتكون هذا المتحف من عدة أجزاء رئيسية، منها: قاعات العروض المتحفية، معامل المساحة والرسم، معامل التصوير، معامل الترميم والمختبر، قاعة العرض التليفزيوني، سكن للباحثين، و المكتبة التي تضم مجموعة من أهم الكتب المتخصصة في كافة المجالات، كما تعقد في هذه المكتبة الكثير من الدوريات والندوات

و يحتضن  المتحف من 8 قاعات رئيسية وهي قاعة بيئة المنطقة، قاعة ما قبل التاريخ، قاعة عصور ما قبل الإسلام، قاعة الفترة الإسلامية، قاعة التراث العمراني، قاعة التراث الحديث، إلى جانب قاعة تاريخ المملكة العربية السعودية وقاعة الطفل، متضمنة عروضاً حية وذلك باستخدام أحدث أساليب العرض و التقنيات التفاعلية والمرئية في تنفيذ العرض المتحفي، حيث تسعى الهيئة أن تكون هذا المشاريع من أهم الوجهات السياحية و الحضارية بالمنطقة مع مراعاة الشمولية في التعريف بتاريخ المنطقة بشكل خاص والمملكة بشكل عام من خلال البرامج والمعروضات الموجهة لمختلف فئات وأعمار ومستويات زوار المتحف.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.