يعتبر تكون العظم الناقص أو العظم الزجاجي أو الـ oi وهو اختصار osteogenesis imperfecta هو اضطراب جيني يتسبب بهشاشة العظام و سهولة كسرها بدون التعرض لأي اصابة مما يؤثر أيضا في الأنسجة التي تتركب من ألياف الكولاجين (كالأسنان، الصلبة، الغضاريف، المفاصل وصمامات القلب) لذلك يتسأل الكثير عن فما هي أسباب تكون العظم الناقص و كيف يمكن علاجه، من هنا يجيب الدكتور موسى كاظم أخصائي الطب الرياضي وجراحة العظام لـ روج عن هذه التساؤلات قائلا: ” أن الاصابة بتكون العظم الناقص تنتج عن اختلال جيني في أحد الجينات المسؤولة عن انتاج الكولاجين المسؤول بالتالي عن متانة الأنسجة العظمية. اما بالنسبة لأعراض و علامات تكون العظم الناقص فهى ترتبط بعدد من الأعراض التي تتباين بين شخص وآخر.

علامات تكون العظم الناقص
– الكسور العظمية المتكررة التي تفوق الكسور الطبيعية بمعدل ٧ مرات.
– تعدد العظام الدرزية في الجمجمة.
– تغير لون الاسنان و سهولة كسر مينا الاسنان و انفصالها عن الطبقة العاجية.
– ظهور صلبة العين “بياض العين” بلون أزرق.
– تغير تركيبة الاذن الداخلية.

يبين الدكتور موسى أن تشخيص الاصابة بتكون العظم الناقص يعتمد على الفحص الفيزيائي للمريض، و التاريخ العائلي حيث يتم تأكيده بعد اجراء الفحوصات الاشعاعية التي تكشف عن تشوهات وقصر الأطراف وتشوه شكل جمجمة الرأس وقياس الكثافة العظمية أيضا، إضافة إلى الفحوصات الجينية و الفحص المخبري للكولاجين.

ويؤكد الدكتور كاظم أنه لا يتوفر علاج جذري للاصابة بتكون العظم الناقص لكونه جيني الا انه يوصى بعدد من العوامل للتخفيف من حدة الأعراض.

نصائح للتخفيف من الأعراض المرافقة لتكون العظم الناقص
– العلاج الطبيعي والتأهيلي.
– استخدام الدعامات و الجبائر في حالات الكسور العظمية.
-التدخل الجراحي لتصحيح انحناء العمود الفقري أو زرع الأسياخ المعدنية في حالات الكسور العظمية المتكررة.
– استخدام الادوية التي ترتبط بالعظم و تحد من نشاط الخلايا الناقضة للعظم.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني