خيمت قدرة الضعفاء على استجماع قواهم في مواجهة الأقوياء على اليوم الأول من مهرجان برلين السينمائي، حيث استكشف فيلم “طيبة الغرباء” (ذا كايندنس أوف سترينغرز)، الذي يبدو ظاهريا بعيدا عن السياسة، حكايات الظلم وغياب المساواة وسط مظاهر الثروة الطائلة.

ويتناول فيلم المخرجة الدنماركية لون شيرفيغ قصة أم معدمة (زوي كازان) تفر ومعها أطفالها إلى نيويورك، هربا من براثن زوجها، وهو رجل شرطة يستخدم نفوذه لملاحقتها خلال سفرها جوا.

لكن “كلارا سكافينجيس” استطاعت ببراعة توفير سبل الحياة لأطفالها، وسط الوفرة المادية في المدينة الأميركية الكبرى، وأقامت صلات مع الغرباء: ممرضة وطاهية ومحامية، استطاعت من خلالها قلب الطاولة على زوج في يده كل الأوراق.

ويتنافس 17 فيلما، من بينها فيلم الافتتاح، على جائزة الدب الذهبي، التي تمنحها لجنة تحكيم ترأستها الممثلة جولييت بينوش، التي أكدت دور السينما في عالم منقسم يعاني الأزمات، وقالت للصحافيين: “العالم أناني جدا في الوقت الحالي. البلدان الغنية تغلق حدودها، وتتصرف بنفس الطريقة مع قضية تغير المناخ”.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.