وقع مركز أبحاث التوحد في مستشفى الملك فيصل التخصصي و مركز الأبحاث أمس الثلاثاء 12 فبراير الحالي، اتفاقية تعاون مشترك وشراكة إستراتيجية مع معهد البحوث والخدمات الاستشارية بجامعة الأمير سطام بن عبد العزيز.

وقام المشرف العام التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بتوقيع الاتفاقية مع مدير جامعة الأمير سطام بن عبد العزيز معالي الأستاذ الدكتور عبد العزيز بن عبد الله الحامد، وتأتي هذه الاتفاقية إلى تعزيز أوجه التعاون والأبحاث بين مختلف القطاعات بين وربط المؤسسات الأكاديمية مع المراكز والمستشفيات بما يسهم في رفع قدرتها وتطوير المخرجات العامة من هذه الاتفاقية.

وأكد مدير مركز أبحاث التوحد الدكتور هشام الضلعان أن هذه الاتفاقية هي الأحدث التي تضاف إلى شركاء المركز الذي يمثلون عدداً من المؤسسات والجامعات المحلية والدولية، والتي تهدف إلى إحداث نقلة في مستوى الخدمات المقدمة لذوي اضطراب طيف التوحد.

وأضاف:” يسعى المركز إلى تفعيل هذه الشراكات وتحويلها إلى مخرجات تسهم في توطين برامج التدخل وتحسين الخدمات المقدمة لذوي اضطراب طيف التوحد، مبيناً  أن هذا التعاون سيساهم في تطوير آليات العمل لمساعدة ذوي اضطراب طيف التوحد، من خلال الأبحاث التي يجريها معهد الجامعة، والتي ستطور من القدرات التشخيصية للحالات وفق أحداث طرق التشخيص”.

وشدد على أن هذه الاتفاقية ترتكز على الخبرة الطويلة التي يمتلكها معهد الجامعة في تقديم دراسات وأبحاث بشكل دوري، والتي يمكن أن تساعد المركز في التعرف على الوضع العام للحالات منذ بداية مراحل التشخيص حتى الوصول إلى المرحلة النهائية في العلاجية.

يذكر أن مركز أبحاث التوحد في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث، يرتبط بالعديد من الشراكات الإستراتيجية، ومن أبرزها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، ومستشفى الملك عبد الله الجامعة بجامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.