لازال النقاش مستمر حول صناعة الألعاب والتصوير الغير واقعي للدمى وتأثيرها على صورة المرأة الذاتية وبرمجتها منذ طفولتها.
منذ القدم كانت الدمى وفي معظم الحالات لا تزال، مثالية لشكل الجسم والجمال النسبي الذي كان يؤثر على الفتيات في جميع أنحاء العالم منذ سن مبكرة جداً.

أصبحت هذه الصورة بعيدة عن الواقعية. وتبنى عدد من الفنانين مشكورين موضوع إعادة تصنيع الألعاب وتعديل مظهرها لتبدو بملامح طبيعية ومظهر واقعي.

وعلى نفس النهج تقوم الفنانة الأوكرانية Olga Kamenetskaya المتخصصة في تعديل وإعادة طلاء الدمى وترميمها، بإزالة ما يعتبر “مثالية غير واقعية” وتحويل شكلها  إلى شكل واقعي وفي بعض الأوقات يبدو حقيقيا بشكل مرعب.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.