أوضح المشرف العام على ملتقى الاستقدام و الموارد البشرية و الخدمات العمالية و المساندة يحيى الأمير: “إن التنمية هي لغة المستقبل في المملكة العربية السعودية، وهي لغة لمجتمع حيوي، واقتصاد مزدهر و وطن طموح”.

وأشار إلى أن المملكة رسمت بتوجيهات قيادتها الرشيدة خارطة طريق نحو تنمية وطنية مستقبلية شاملة، لجيل الشباب على هذه الأرض العظيمة، انطلاقًا من الرؤية السعودية 2030، وأوضح أن الشراكة الإستراتيجية بين وزارة العمل والملتقى، امتداد لخطوات التطوير والتواصل المستمر الذي تقوم به الوزارة مع كل المعنيين في قطاعات الاستقدام والموارد البشرية والقوى العاملة بالمملكة، في ضوء التطورات المستمرة التي يشهدها القطاع، لافتًا النظر إلى الجهود الجبارة المبذولة من قبل وزارة الداخلية ووزارة الخارجية وهيئة حقوق الإنسان في قطاع الاستقدام.

حيث انطلقت فعاليات الملتقى و المعرض المصاحب له مساء أمس الأحد 3 مارس الحالي بحضور معالي وكيل إمارة منطقة الرياض الدكتور فيصل بن عبد العزيز السديري، بمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض، والذي يأتي بالشراكة الإستراتيجية مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للعام الثاني على التوالي، وبالشراكة الدولية مع وزارة الخارجية وبالشراكة الأمنية مع وزارة الداخلية والشراكة الحقوقية مع هيئة حقوق الإنسان، ويستمر على مدى أربعة أيام.

ويصاحب فعاليات الملتقى 15 ورشة عمل، يقدمها مختصون ومستثمرون ورؤساء تنفيذيون في القطاع، كما يفتح الملتقى أبوابه مجانًا للجمهور والباحثين عن الخدمات المتميزة، من الحادية عشرة صباحًا إلى الحادية عشرة ليلاً.

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني