صاحبة إطلالة مميزة ووجه ملائكي جميل، استطاعت خلال فترة قصيرة من تواجدها بالدراما المصرية أن تجذب انتباه المشاهد، ليس لكونها جميلة فقط، لكن لتواجدها بأكثر المسلسلات متابعة، وخاصة بعد ظهورها المفاجئ في الجزء الثاني من مسلسل “ابو العروسة” إنها ميما شامي التي تلعب دور رانيا، وكان لنا معها هذا الحوار :

*من هي ميما شامي ؟

– لا أجيد التحدث عن نفسي جيدًا، لكن أحببت التمثيل منذ طفولتي، كنت طفلة شقية ، “شاطرة” في المدرسة ، مجتهدة وبحب المذاكرة، أهوي الرقص والتمثيل والغناء ، جمعت من صغري بين النقيضين، بين طفلة تحب لفت الانتباه وتهوى إحساس النجومية وتواجدها تحت الأضواء والمميزة دائمًا بين الأطفال.

التحقت بكلية الهندسة، وبالطبع استمر التفوق، لم يكن لدي الوقت الكافي لتحقيق حلمي وممارسة هواية “النجومية” بأي طريقة لانشغالي بالدراسة، لكن كنت أنضم لورش تمثيل كما التحقت بمعهد التمثيل لكن لم استمر ، نظرا لظروف الدراسة وبدأت بالعمل فعليًا في المسرح وموديل في الاعلانات.

*كيف كانت بداياتك في مجال الإعلانات و “الموديلينج”؟

كنت أعمل في مكتب هندسي، وفي نفس الوقت أعمل في ورشة الابداع الفني للأستاذ خالد جلال، وكان في نفس الشارع مكتب “للكاستينج” للإعلانات، والتقيت بصاحب المكتب بالصدفة وكان بيننا أصدقاء مشتركة من الوجوه الجديدة، وطلب مني عمل اعلانات، رحبت بالفكرة لكن والدي لم يوافق في البداية، لكن صاحب المكتب اتصل به وأصر على موقفه واقنعه، وذهبت لإجراء اختبار الوقوف أمام الكاميرا بصحبة والدي، وقمت بعمل ٣ مشاهد تمثيلية، ومن هنا كانت البداية مع مجرح الاعلانات الشهير عمرو عرفة.

بعدها اتصلت بي جميع مكاتب “الكاستينج” وبدأت بالفعل في هذا المجال، وعملت بعدد كبير من الإعلانات.

ظهورك في الجزء الثاني من مسلسل “أبو العروسة” كان مفاجئة غير متوقعة للجمهور.

*هل كان الدور مكتوبًا بالفعل أم كان مفاجئة لكِ أيضًا ؟

دور رانيا كان مكتوبًا بالفعل، وخطوطه الأساسية كانت واضحة، وكنت على علم بالتحولات الطارئة على الشخصية، وكيف سيحدث لها تغيير جذري في شخصيتها بسبب تجربة زواجها الفاشلة، وتنتظرها العديد من التغيرات.

مسلسل “أبو العروسة” من أنجح الأعمال الدرامية في مصر، وأثار جدلاً كبيرأ على “السوشيال ميديا” بسبب طبيعة العلاقات بين أبطاله، مثل رومانسية الزوج الزائدة وحنان الأب، رغم إنها مشاعر رائعة باتت مسارا للسخرية من رواد مواقع التواصل الاجتماعي ..

*في اعتقادك ما السبب في ذلك؟

نعم يبدو أن هذا القدر من الرومانسية تلاشى من على أرض الواقع، رغم أن الحب والحنان والمودة أمر طبيعي بين الزوج وزوجته والأب وابناءه، والعكس هو الشاذ عن القاعدة ويستحق السخرية والتجريم أيضًا، ولكن الساخرون من تلك المشاعر الجميلة هم نفسهم يتمنون هذه الحالة الجميلة.

*حدثينا عن دورك في مسلسل “واكلينها والعة”؟

بدأنا تصوير هذا المسلسل منذ عامين لكنه عرض مؤخرأً مع مجموعة من المسلسلات الرمضانية المُعادة ، ولقى صدى لدى الجمهور، عرض عليا هذا الدور بالصدفة.

كانت شخصية بنت نباتية مهتمة بالتفاصيل ومحبة للموضة ولها طبيعة خاصة، ولأن هذه التركيبة قريبة جدا من شخصيتي اختاروني للدور، المسلسل حلقات متصلة منفصلة ، وكل حلقتين بضيف نجم جديد، وحقق رد فعل جيد من الجمهور.

*ماهي أصعب التحديات التي تواجه الوجوه الجديدة للدخول في الوسط الفني ؟

هناك الكثير من الفنانين المبدعين في مصر، لكن النقطة الفارقة تكمن في الفرصة، وكم من فنان مغمور اصبح نجم من يوم وليلة وانطلق من دور فرصة استطاع من خلاله غن يثبت وجوده، رغم سعيه لسنوات طويلة.

*ماهي الأدوار التي تتمني القيام بها ، وماهي خططك المقبلة؟

أنا في بداية حياتي الفنية، أتمنى لعب كل الأدوار ولا تقتصر ادواري على شكل محدد ،  اما الخطط لم استقر عليها بعد، أبحث عن دور مناسب حاليا في الورق المعروض عليّ.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني