مارست الكتابة منذ صغرها وخاضت تجارب بمجالي الابتكار العلمي والكتابة القصصية، طموحها وشغفها الكبير دفعها لاجتياز العقبات وزادت ثقتها بنفسها أكثر، حتى أصبحت اليوم باحثة علمية في مجال الأحياء ومؤلفة قصصية ادبية.

 بداية عرفينا بنفسك؟

مرام ابراهيم المبرد طالبة إعلام، مؤلفة قصصية وباحثه علمية في مجال الاحياء حائزة على المركز الثالث في أولمبياد الابداع العلمي و المركز الثاني على مستوى جامعة الملك سعود في مسابقة مؤلف الجامعة أحمل كثير من الشغف و الطموح والهمة لكي أكون أحد الشابات الاتي يفخر به الوطن كما أفخر به.

كيف كانت بداية انضمامك للأولمبياد العلمي؟

حلم الإنضمام إلى ركب مبدعين ومبدعات الوطن يراود نفسي منذ الصغر وكنت متأكدة أن حلمي وشغفي سيوصلني إليه، أما بداياتي في ابتكاري الطبي كان من منطلق تأمل عميق في هذه الآيه.{ إِنَّ الله لا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلاً مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا}،بعد قرائتي لعديد من التفسيرات لكلمة ” مافوقها” والرجوع للإعجاز العلمي في هذا المخلوق الصغير “البعوضة”

والتواصل مع العديد من الجهات المختصة في الأبحاث بنيت مجموعة من الفرضيات التي تؤهلني لدخول للأولمبياد العلمي ومن ثم الفوز بذلك.

حدثينا عن ابتكارك لعلاج مرض الروماتيزم؟

ابتكاري أسند لعديد من الفرضيات وهي :

أن الجهاز الحراري في البعوضة يطلق أشعة تحت الحمراء، يؤثر على المرضى المصابين بالروماتيزم وأنه جرى اختيار هذه الفرضية بالاعتماد على أشياء عدة أهمها أن مصدر الأشعة تحت الحمراء الطبيعي هو الشمس، لكن البحث بين أن الأشعة تحت الحمراء التي يعمل من خلالها البعوض لا تستمد من الشمس، والحس البصري للبعوضة واحد على مئة درجة، ولا يعتمد على أشعة الشمس، وتم ربط آلية عمل الجهاز الحراري في البعوضة مع الشمس حيث أنه لا يطلق أشعة تحت الحمراء إلا بتوفير جهاز حراري، وأن العلماء بينوا أن لدى البعوضة مستقبلات للحرارة وليس جهاز كامل وهذه المستقبلات تكون موجودة في أقدامها، رغم أن المشروع لم ينفذ كعلاج حتى الان إلا أنه لاقى أصداء محلية وعربية أكثر من رائعة جعلتني أضعه أول إهتماماتي مابعد التخرج بإذن الله.

ماذا يعني لك حصولك على المركز الثالث في مجال الابتكار على مستوى المملكة؟

يعني لي ثقه يعني لي أمل عظيم يعني لي دافع معنوي لاحصر له أثبت لي أن لاشيء مستحيل نعم واجهت العديد من الصعاب التي كانت ستوقفني عن المواصلة، نعم اتهمت فكرتي بالجنون عدت مرات، لم يكن الطريق سهل بل كان مليء بالعقبات التي كادت أن تهزمني ، حصولي على المركز الثالث علمني أن أثق بقدراتي والإستمرار في التعلم والبحث وعدم الاستسلام.

خضتي تجربة أخرى في دخولك لمجال مؤلف جامعة الملك سعود وحصولك على المركز الثاني.. حدثينا عن هذه التجربة؟ وكيف كانت بدايتها؟ ومن أين أتتك فكرة الانضمام لها؟

كانت من التجارب الفريدة من نوعها بالنسبة إلي . منذ نشأتي أمارس الكتابة وكنت شغوفة بذلك.

لقد بدأت تجربتي مع مؤلف الجامعة بعد رؤيتي لإعلان معلق على حائط الجامعة الملك سعود بعنوان مؤلف الجامعة، وكنت لتو انتهيت من كتابة كتاب لم أكن انوي نشرة بقدر ما احتفظه به ولكن قررت أن أشارك في اللحظات الأخيرة لخوض التجربة والأستفادة من النقد البناء على الكتاب.

ما هو شعورك عند حصولك على المركز الثاني في مجال مؤلف جامعة الملك سعود؟

تفاجأت بخبر فوزي في المركز الثاني، خصوصا بأن عدد لمشاركين حينها لم يكن قليلًا والجامعة تمتلك نخبة رائعة من الكتاب والمواهب الشابة التي تصنع الفرق، سعدت كثيًرا لحصولي على هذا المركز وأنه فخر ووسام لي خصوصا أنه باكورة أعمالي الأدبية.

حدثينا عن مؤلفك قليلا؟

أميل للكتابة بشكل بسيط يصل لقلب الصغير والكبير، كان مؤلفي يجمع مجموعة من الخواطر التي تحكي عن قلب إنسان وما يمر به في حالات اللقاء الأول في كل شيء وما إلى ذلك ..

هل واجهتك صعوبات عند انضمامك للمسابقة؟ وكيف استطعتي التغلب عليها؟

كانت مسابقة سهله يسيره ، من ناحية الوصول والتسجيل إليها ولله الحمد لم أواجه فيها أي من الصعوبات .

من الداعم لك؟

والدتي قبل كل شيء ثم جامعتي جامعة الملك سعود.

كلمة أخيرة تودين اضافتها؟

أتمنى من تقرأ هذا اللقاء في المستقبل شابة تكون في بداياتها يكون دافع لها أتمنى أن يقرأه أبني وأكون فخرا له أتمنى أن أساهم في يوم من الأيام لوطني وفي وطني بعلمي وعملي والقادم أفضل بتأكيد كما لايفوتني شكر صحيفة الجزيرة على الإهتمام المتواصل والدعم المعنوي الا محدود.

حاورتها: اروى الجهني

One Response

  1. ريم

    من أجمل الحوارات الي قرأتها أحسست بملامستها لقلبي في في قولها “أتمنى من ان تقرأ هذا اللقاء في المستقبل شابة تكون في بداياتها ويكون دافعاً لها” انا تلك الشابة 💕

    رد

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني