لا زل هناك نقص في وجود علاج واضح وفعال بشكل مطلق لأطفال مرضى التوحد،  والعلاج الموجود حاليا يختلف تأثيره في شفاء بعض الأطفال عن الاخرين، ولكن الأغلبية تجمع بأن العلاج المكثف والمبكر اثبت دوره في احداث  تغيرات واضحة في حياة مريض التوحد وسلوكه.

إضافة إلى العلاج الإكلينيكي أو الدوائي ، هناك طرق أخرى تساعد على تحسن حالة مريض التوحد أو على الأقل تحد من آثار وأعراض المرض عليه ، منها العناية بغذائه. ولأن الخبراء أدركوا أهمية الغذاء على مريض التوحد فقد أجمعوا على أ، هناك أغذية محرمة على مرضى التوحد وهي :

  • جميع الأغذية المصنعة، والمحتوية على المواد الحافظة.
  • المواد الصناعية المضافة إلى الغذاء، من الألوان والنكهات، وغيرها.
  • الأغذية الغنية بمادة Salicytates ومنها البرتقال والتفاح والطماطم والمشمش واللوز والاجاص والعنب والخيار والزبيب الخوخ.
  • السكر، والأغذية المحتوية على السكريات، والحلويات بجميع أنواعها.
  • منتجات الألبان وكل منتجات gluten Wheat وكذلك الشوفان.

في حين أقر الخبراء على قائمة الأغذية المسموحة وهي: 

  •  الأغذية غضوية.
  •  البروتين مثل الأسماك، الكبدة، الدجاج.
  • الخضار مثل البازيلاء والفاصولياء والبروكلي، والكرفس والسبانخ والجزر. فطفل التوحد بحاجة للإنزيمات .
  • الأرز والبطاطا وعصير الخضار وعصير الفاكهة المسموح بها،
  • شوربة الخضار والعدس.

كما يوصي الأطباء أن يكون غذاء طفل التوحد طبيعي وطازجا مئة بامئة.

طرد السموم

و يرى بعض الخبراء والأطباء الغربيين على أن مرض التوحد ليس بمرض حقيقي، بل أعاقة عقلية ولكن خبير التغذية الأستاذ باسل بوسعيد أكد  في حسابه على الانستغرام أن التوحد يعد مرض ويمكن علاجه بالغذاء وبطرد السموم من الجسم موضحا في حسابه أنه قام بعلاج العديد من أطفال التوحد.

يعتمد العلاج الغذائي الذي يعتمده باسل على طرد السموم من جسد الطفل بشرب الأغذية الطاردة للسموم ومنها عصير الكزبرة، واستخدام أيونات الفضة، وعمل أغذية صحية، والكثير من الارشادات لشفاء طفل التوحد وتتلخص طريقته العلاجية بالخطوات التالية:

أولا: اخضاع الطفل لأختبار حساسية الطعام، وأفضل طريقة هي اختبار حساسية الطعام عن طريق الدم، وذلك لتحديد الممنوعات والمسموحات لغذاء الطفل.

ثانيا: تحليل معادن الشعر للطفل التوحدي وذلك اجراء احترازي ويجب على الأهل أن يتم اتباع النظام الغذائي المقترح مع الامتناع عن الممنوعات التي ظهرت في اختبار الحساسية، والأمتناع من الأغذية المصنعة يجب أن يكون مصدر الأطعمة طبيعيا، واستخدام الحبوب الكاملة غير المقشورة للرز والشوفان، والامتناع عن الجلوتين والكازيين، حتى وأن لم يتحسس منها الطفل التوحدي.

ثالثا: التخلص من الأمساك أن وجد وذلك بالطرق الطبيعية؟

رابعا: بعد زوال الأمساك يمكن البدأ بنظام سمي بنظام “هولدا كلارك” ويتبع النظام على حسب عمر الطفل.
خامسا: من الممكن أن يتم بدأ نظام عصير الكزبرة متزامنا مع نظام هولدا كلارك، وذلك لدعم عملية تطهير الأمعاء وتقليل الألتهاب المناعي فيها.

خامسا: الاستمرار في أعطاء الطفل عصير الكزبرة لمدة ثلاث أسابيع متواصلة ومن ثم التوقف لمدة أسبوع أو اسبوعين والعودة من جديد.

سادسا: القيام بوضع الطفل في مغطس الملح الأنجليزي “الابسوم سولت” هذه الخطوة جيدة ويمكن القيام بها في بداية البرنامج.

سابعا: يعد البروبويوتيك عامل مهم جدا لإبقاء الجهاز الهضمي خاليا من الممرضات كما أن البروبويوتيك ترفع المناعة حيث أن 80% تقريبا من مناعتها هي في الأمعاء.
ثامنا: يعد طين البنتونايت والفحم النشط عوامل تنظيف لكميات كبيرة من الجراثيم والميكروبات في الأمعاء، وبالتالي تقلل الجهد على جهاز المناعة والجسم في مواجهة الميكروبات وسمومها.
تاسعا: يجب استخدام مضادات ميكروبية طبيعية لأن مناعة المريض ليست في وضع يعتمد عليها، منها أيونات الفضة وغيرها من المضادات الطبيعية..
عاشرا: تعد بخاخات الديتوكس لها عامل مهم في تقدم النظام الغذائي ولكنها تعد محدودة أن استخدمت لوحدها دون النظام.

 

 

 

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني