سواء كان شعرك طويلًا أو قصيرا، متموجا أو ناعما، فإن طوق الشعر هو أحد الإكسسوارات التي لا تثبت شعرك فقط، ولكنها أيضا من أهم الإكسسوارات التي تبرز الأناقة وتكمل طلتك بلمسة ناعمة.

الأطواق على مر التاريخ

الطوق الأول
كانت أطواق الرأس دارجه منذ عهد الإغريق القدماء. في الفترة من 475 قبل الميلاد إلى 330 قبل الميلاد. في تلك الأيام ، كانت الأطواق أو عصابات الرأس مصنوعة على شكل أكاليل من أغصان و أوراق الزيتون. وكان غرضها الأساسي أن تكون الجائزة النهائية التي تمنح للرياضيين المتنافسين في الألعاب الأولمبية القديمة. مع تقدم الوقت ، قام الرومان بتعديل أكاليلهم باستخدام الزخارف المعدنية الثمينة مثل الذهب والفضة. تم استخدام أنواع مختلفة من الأخشاب مثل البلوط في إنتاج زينة الشعر المكتسبة حديثًا.

تأنيث الأطواق
في العصور الوسطى كانت النساء يلبسن أكاليل مصنوعة من الذهب، وأصبحت أطواق الشعر شعبية في عام 1800 حيث كانت النساء خلال هذه الفترة تبرز شعرها بعصابات رأس مزينة بالريش والمجوهرات والزهور.

عصابات الصداع
في أوائل القرن العشرين، كانت عصابات الرأس معروفة باسم headache bands عصابات الصداع، وهي إكسسوارات شائعة للغاية في أزياء النساء. جاء اسمها من الاعتقاد بأن الضغط الشديد حول الجبهة يمكن أن يخفف أو يمنع الصداع. وأطلق عليها الفرنسيون اسم bandeau. وكانت عصابات الرأس تصنع من الكروشيه ومزينة بشرائط حريرية والريش والدانتيل والأحجار الكريمة.

الهيبي
اقترنت الستينيات بالحركة الهيبيه، وكانت عصابات الرأس وإكسسوارات الشعر شعبية للنساء والرجال على حد سواء، وذلك باستخدام الزهور البرية والشرائط والحرير والأوشحة.

العصر الذهبي الجديد
في التسعينيات رجعت أطواق الشعر بقوة من جديد. بدأ المصممون في أخذ الأطواق كإكسسوار أساسي وجدي للأزياء وبدأ المصممون بصنع أطواق شعر أنيقة وعصرية.

من رؤوس الأباطرة إلى رؤوس العارضات
في آخر عروض الأزياء برزت أطواق الشعر بشكل ملفت مع تنوع اشكالها لتناسب جميع مناسباتك وأوقات اليوم.
بالنهاية أطواق الشعر هو العنصر الرئيسي الجديد لإبراز أناقتك.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.