كشف فريق من علماء الآثار في مصر مؤخرا عن قبر محفوظ بشكل جيد يضم أعمالا فنية دقيقة تزين جدرانه التي يعود تاريخها إلى أكثر من 4000 عام.

يعتقد الخبراء أن القبر ينتمي إلى رجل نبيل مصري يدعى خوي أو Khuwy. كما أظهرت القطع الأثرية القديمة داخل القبر، من المحتمل أن يكون خوي شخصية مهمة خلال حكم الأسرة الخامسة.

قاد عالم الآثار محمد مجاهد فريق التنقيب الذي اكتشف القبر القديم. عثر فريقه على مومياء خوي وشظايا من الجرار المظلة للنبلاء ، وهي الحاويات التي تستخدم لاحتواء الأعضاء الجسدية للمتوفى.

الهيكل مصنوع من طوب الحجر الجيري الأبيض، المصمم بهيكل غير عادي على شكل حرف L ويتميز بممر صغير يؤدي إلى غرفة انتظار. وتوجد خلف غرفة الانتظار غرفة أكبر بجدران مغطاة بشكل رائع بنقوش مطلية. يعتقد أن اللوحات تظهر خوي جالسا على طاولة ، في انتظار تلقي عروض من قومه.

ما يجعل القبر فريدا هو هندسته المعمارية المعقدة التي تدل على أهمية الشكل المدفون خلف جدرانه. على سبيل المثال، يتميز القبر بمدخل نفق لا يوجد عادةً إلا في الأهرامات.

ميزة أخرى مميزة للقبر هي اللوحات ذات الألوان الزاهية التي تغطي جدرانه: الألوان المستخدمة لإنشاء صور معقدة هي ظلال ترتبط غالبا مع الملوك.

تعد اللوحات الموجودة على جدران المقابر وتصميم الهيكل مهمة ليس فقط بسبب الحرفية الرائعة التي تعرضها هذه الأعمال والألوان الحيّة، ولكن أيضًا بسبب المعلومات التاريخية التي تكشفها هذه القطع الأثرية.

شاركينا برأيك

لن يتم نشر بريدك الإلكتروني

ادخل الكود * Time limit is exhausted. Please reload the CAPTCHA.